ثانوية الفوسفاط التأهيلية تكرم المتقاعدين والمنتقلين من أطرها.

منذ 4 ساعات
ثانوية الفوسفاط التأهيلية تكرم المتقاعدين والمنتقلين من أطرها.

تغطية: إدريس سحنون

في احتفالية مفعمة بقيم الوفاء والعرفان.. ثانوية الفوسفاط التأهيلية تكرم المتقاعدين والمنتقلين من أطرها.

في أجواء مهيبة امتزجت فيها مشاعر التأثر بقيم الوفاء والاعتراف بالجميل، نظمت ثانوية الفوسفاط التأهيلية حفلا تكريميا بهيجا على شرف ثلة من أساتذتها وأطرها المحالين على التقاعد، ويتعلق الأمر بكل من الأساتذة: عبد الله لكفيفي، مصطفى حتيم، خليل ناصف، وتوفيق السليماني سبوبة، إلى جانب الاحتفاء بالأطر المنتقلة إلى مؤسسات ومصالح أخرى؛ وذلك تقديرا لعطائهم الزاخر، وتثمينا لجهودهم المخلصة في خدمة التربية والتعليم والارتقاء بالمؤسسة.

وشهد الحفل حضورا وازنا للأطر الإدارية والتربوية، إلى جانب ممثلي جمعية أمهات وآباء وأولياء التلميذات والتلاميذ وعدد من المدعوين، حيث شكل مناسبة سانحة لتقاسم لحظات مؤثرة جسدت أسمى معاني الروابط الإنسانية والمهنية التي تجمع أسرة المؤسسة.

وفي كلمة مؤثرة بالمناسبة، عبر السيد مدير المؤسسة عن بالغ تأثره بمغادرة زملائه، لافتا إلى انتقاله هو الآخر لخوض غمار مهمة جديدة. واستهل كلمته بالدعاء بالشفاء العاجل لإحدى أستاذات المؤسسة التي تمر بوعكة صحية ألزمتها الفراش ، متمنيا لها عودة سريعة وهي في أتم الصحة والعافية. كما وجه الشكر الوفير لجمعية الأمهات والآباء، مشيدا بانخراطها الدائم والدؤوب في دعم مشاريع التأهيل، والأنشطة التربوية والاجتماعية.

ولم يفت مدير المؤسسة الإشادة بالجهود الجماعية للأطر الإدارية والتربوية وسائر العاملين، مؤكدا أن النتائج المشرفة التي حققتها الثانوية خلال الموسم الدراسي ما هي إلا ثمرة عمل بروح الفريق الواحد. وأعرب باعتزاز عن امتنانه لفترة عمله بالمؤسسة وما طبعها من احترام متبادل، مشددا على أن القرارات الإدارية كانت تمليها دائما المصلحة العامة دون أن تنال من روابط المحبة والتقدير الأخوي.

وفي كلمة ألقاها باسمه الشخصي كأحد الأساتذة المحالين على التقاعد، استهل الأستاذ عبد الله لكفيفي حديثه بتحية الحضور والدعاء للأستاذة المريضة ، زميلته في العمل بالشفاء العاجل، مشيدا بطيبتها ودماثة خلقها.

وعبّر لكفيفي، بنبرة مؤثرة، عن عميق مشاعره وهو يودع محراب التعليم بعد مسيرة حافلة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، مؤكدا أن هذه السنوات لم تكن مجرد محطة وظيفية، بل كانت عمرا نابضا بالعطاء والتفاني داخل مؤسسة باتت جزءا لا يتجزأ من هويته وكيانه. كما أبدى فخره بالعلاقات الإنسانية الراقية التي جمعته بزملائه، مؤكدا أن وشائج المحبة والوفاء ستظل راسخة في الوجدان مهما باعدت بينهم المسافات أو تغيرت مواقع العمل.

وقد تخلل هذا المحفل تقديم شهادات تقديرية وتذكارات رمزية للمكرمين، وسط تصفيقات حارة ومشاعر غامرة بالامتنان استحضرت المحطات المضيئة في مسيرتهم.

واختتمت الفعاليات بمأدبة غداء أقيمت على شرف المحتفى بهم والضيوف، سادتها أجواء الألفة وتبادل الذكريات الجميلة، ليسدل الستار على هذا اللقاء بالتأكيد على أن ثانوية الفوسفاط التأهيلية ستبقى وفية لتقليدها الراسخ في الاحتفاء بنسائها ورجالها، اعترافا بتضحياتهم الجسام في سبيل رفعة المدرسة العمومية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق