مصطفى لخصم: نموذج للرجل السياسي الذي يضع مصلحة الوطن فوق المناصب

21 مارس 2025
مصطفى لخصم: نموذج للرجل السياسي الذي يضع مصلحة الوطن فوق المناصب

زنقة36_غزة مجيد

في خطوة غير مسبوقة، أعلن مصطفى لخصم، رئيس الجماعة الترابية لإيموزار كندر، استقالته من منصبه. هذه الخطوة، التي تأتي في سياق من التحولات السياسية والاجتماعية، أظهرت معدن الرجل الذي يضع مصلحة الجماعة والوطن فوق المناصب والكرسي.

ينتمي مصطفى لخصم إلى حزب الحركة الشعبية، الحزب الذي لطالما كان معنيًا بتقديم الحلول الجذرية للمشاكل الاجتماعية والاقتصادية للمجتمع المغربي. بقراره هذا، يبرز مصطفى لخصم رجلًا مخلصًا للمبادئ، يفضل العمل الجاد والإنجازات الملموسة على التمسك بالمناصب التي قد تلهيه عن أداء واجبه. ولعلّ هذا القرار يعكس أعمق ما في السياسة من نبل وأخلاق، فالرجل لا يسعى إلى التزعم أو الاحتفاظ بالسلطة من أجل السلطة، بل هو يسعى إلى التغيير والإصلاح من أجل خدمة المواطنين.

إن موقف مصطفى لخصم يعكس روح حزب الحركة الشعبية التي لطالما عملت على تقديم الشخصيات المبدعة والتي تتمتع بالقدرة على اتخاذ القرارات الجريئة التي تواكب التطورات المستمرة، دون النظر إلى المكاسب الشخصية. فالحركة الشعبية لطالما تميزت عن غيرها من الأحزاب بتركيزها على إيجاد رجال ونساء يحملون على عاتقهم مسؤولية التغيير، دون أن يعلقوا أنظارهم على الكراسي والمناصب.

لقد جاء هذا القرار ليكون بمثابة درس في الإيثار والتفاني، إذ أظهر مصطفى لخصم أن القيادة الحقيقية لا تكمن في الجلوس على الكرسي، بل في القدرة على اتخاذ القرارات التي تضمن التنمية والرفاه للمواطنين. هو رجل يؤمن أن المناصب السياسية لا يجب أن تكون أداة لتحقيق الذات، بل وسيلة لخدمة الناس وتحقيق العدالة الاجتماعية.

وبذلك، يظل مصطفى لخصم واحدًا من الأسماء التي تضيء سماء السياسة المغربية بنبلها وأخلاقها، وفي الوقت نفسه، يعد مثالاً يُحتذى به في عالم مليء بالمتغيرات والتحديات السياسية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق