بقلم: غزة مجيد
لم تعش خريبكة، خلال الأيام الأخيرة، فقط إيقاع العدّ التنازلي لدخول سنة جديدة، بل دخلت زمنًا مشبعًا بالحذر واليقظة.
المنطقة الإقليمية للأمن الوطني رفعت درجة التأهب، في إطار استعدادات استباقية لتأمين احتفالات رأس السنة، وضمان مرورها في أجواء آمنة ومنظمة.
اجتماعات تنسيقية متتالية عُقدت تحت إشراف المسؤولين الترابيين، وبمشاركة مختلف المصالح الأمنية، لتنزيل توجيهات المديرية العامة للأمن الوطني وفق تصور وقائي يوازن بين حماية الفرح ومنع الفوضى.
ميدانيًا، عززت المصالح الأمنية حضورها بالنقاط الحساسة والمحاور الرئيسية، عبر دوريات راجلة ومتحركة، وعناصر دراجين، إلى جانب إحداث سدود أمنية بمداخل المدينة لمراقبة حركة السير والتصدي لأي سلوك يهدد النظام العام.
وشملت الخطة الأمنية الفضاءات السياحية والفندقية وساحات التجمع، في تصور شامل لحماية الأشخاص والممتلكات، وضمان سلاسة الاحتفالات.
ويأتي هذا الاستنفار في ظرفية خاصة، تتزامن فيها احتفالات رأس السنة مع تظاهرة رياضية قارية، ما يفرض مستوى عالياً من اليقظة والتنسيق، ويجعل من هذه الليلة اختبارًا حقيقيًا لنجاعة المقاربة الوقائية وجاهزية المصالح الأمنية.


