زنقة36-عزة مجيد
في عملية أمنية دقيقة ومحكمة، وتحت إشراف مباشر من رئيس المنطقة الأمنية بخريبكة، السيد عبد الهادي الدكالي، وبتنسيق وثيق مع الدرك الملكي، تمكنت عناصر الأمن الوطني من الإطاحة بالسارق الخطير المعروف بلقب “مول الموطور”، الذي زرع الخوف في نفوس ساكنة المدينة وأصبح حديث الشارع المحلي.
جاءت هذه العملية النوعية عقب تعليمات صارمة من النيابة العامة، حيث تم نصب كمين أمني محكم نفذته فرقة الأبحاث التابعة للشرطة القضائية. وأسفر التدخل عن توقيف المشتبه فيه داخل أحد دور الصفيح بقرية بولنوار، حيث كان يتحصن محاولاً الإفلات من قبضة العدالة.
سوابق عدلية وإفراج حديث من السجن
وكشفت التحقيقات الأولية أن الموقوف، وهو من مواليد 1993، حديث العهد بالخروج من السجن، حيث كان يقضي عقوبات مرتبطة بعدة قضايا جنائية، بما في ذلك السرقة بالعنف . ومع ذلك، استأنف نشاطاته الإجرامية فور خروجه، مما استدعى تدخلاً عاجلاً من السلطات الأمنية لوضع حد لتحركاته الخطيرة.
ويخضع المتهم حالياً لتدابير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال التحقيقات للكشف عن تفاصيل إضافية حول جرائمه المحتملة وتحديد ما إذا كان له شركاء متورطون معه.
وقد لاقت هذه العملية إشادة واسعة من قبل ساكنة خريبكة، التي عبرت عن ارتياحها لهذا التدخل السريع والفعال، مثمنة يقظة الأجهزة الأمنية وكفاءتها في التصدي للجريمة.
وتؤكد هذه العملية استمرار التزام المصالح الأمنية بتنفيذ توجيهات الإدارة العامة للأمن الوطني، التي تركز على مكافحة الجريمة وتعزيز الأمن والاستقرار في مختلف المناطق، لضمان حماية المواطنين وممتلكاتهم.