بقلم: غزة مجيد
بعد الجدل اللي دار فبعض المواقع والتعليقات حول النقطة المتعلقة بمشروع اتفاقية إطار للشراكة من أجل دفن خطوط الكهرباء ذات التوتر العالي والمتوسط اللي كدوز من وسط مدينة خريبكة، خرج رئيس مجلس جهة بني ملال خنيفرة بتوضيحات باش يوضح الصورة للرأي العام.
أول حاجة وضحها المجلس، أن إدراج هاد النقطة فدورة مارس العادية ديال الجهة ما كانش بمبادرة من مجلس الجهة، ولكن جا بطلب من عمالة إقليم خريبكة ومجلس جماعة خريبكة اللي راسلو الجهة بمشروع اتفاقية إطار للشراكة والتعاون من أجل تمويل هاد المشروع.
المجلس الجهوي، ووفق الاختصاصات ديالو والمساطر القانونية اللي كتنظم عمل المجالس الترابية، ناقش المشروع خلال دورة 2 مارس 2026، بحالو بحال باقي النقاط اللي كانت فجدول الأعمال.
المشروع ماشي ديال جهة وحدة، بل مبادرة تشاركية كيجمع عدة شركاء مؤسساتيين، من بينهم:
مجلس جهة بني ملال خنيفرة
عمالة إقليم خريبكة
مجلس جماعة خريبكة
المجمع الشريف للفوسفاط
الشركة الجهوية متعددة الخدمات بني ملال خنيفرة
المكتب الوطني للسكك الحديدية
والهدف من المشروع هو تهيئة المجال الحضري لمدينة خريبكة، تحسين المشهد العمراني، وتعزيز السلامة عبر طمر خطوط الكهرباء ذات التوتر العالي (60 كيلوفولط) وجزء من خطوط التوتر المتوسط (22 كيلوفولط) اللي كتدوز داخل المدينة.
مجلس الجهة أكد أن التعامل مع الملف كان بكل شفافية ووفق المساطر القانونية، حيث تمت المصادقة على إدراج النقطة فجدول الأعمال من طرف مكتب المجلس، ومن بعد تدارستها اللجان القطاعية الدائمة قبل ما توصل للنقاش والمصادقة خلال الجلسة العامة.
وفهاد السياق، شدد المجلس أن مساهمته المالية ما تبدلاتش، وبقات محددة فـ 25 مليون درهم، نظراً لأهمية المشروع بالنسبة للمدينة.
أما بخصوص الجدل اللي دار فبعض المواقع الإلكترونية، فالمجلس وضح أن الأمر مرتبط بالنقاش اللي دار داخل اللجان، واللي كان فيه توجه نحو ضرورة إشراك المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب – قطاع الكهرباء فمواكبة المشروع، خصوصاً فمرحلة تتبع الأشغال والمصادقة على الدراسات التقنية، باعتبارو الجهة المالكة والمدبرة للشبكة الكهربائية.
وفي الأخير، جدد مجلس جهة بني ملال خنيفرة تأكيده على الانخراط ديالو فدعم المشاريع التنموية اللي كتخدم ساكنة الجهة، مع اعتماد مقاربة تشاركية بين مختلف المؤسسات والشركاء، مع الحرص على تنوير الرأي العام بالمعطيات الصحيحة وتفادي أي لبس حول المشروع.




