بقلم غزة مجيد
اش واقع فخريبكة؟
الأكشاك (كيوسك) اللي دارت باش تعاون الشباب العاطل باش،ياكل طرف الخبز ، ولات اليوم همزة . كشك يولد كشك، وكاين اللي دار الخرسانة وبنى فوقو، وكاين اللي تجاوز الأمتار القانونية، وكاين حتى اللي قسم الكشك لجوج. والنتيجة: احتلال واضح للملك العمومي وتشويه لجمالية المدينة.
وفنفس الوقت كاين أكشاك مسدودة بالشهور وربما بالسنين. لا تجارة لا نشاط. والسؤال بسيط:
علاش ما كتترجعش هاد الأكشاك للجماعة كما كيقول القانون ملي كيوقف الاستغلال؟
وكاين أسئلة أخرى كتدور بين الناس:
واش الأكشاك توزعات بمعايير اجتماعية واضحة، ولا بميزان العلاقات والقرب؟
حيت كاين بعضها وصل حتى لعائلات منتخبين.
وسؤال قانوني مباشر:
واش التنازل عن الكشك لشخص آخر قانوني؟
حيت القانون واضح: ملي كيوقف الاستغلال الكشك كيرجع للجماعة، ماشي يتحول لملك خاص يتفوت لشي حد آخر.
والغريب أن هاد الشي كامل معروف. السلطة المحلية على علم بما يقع في الميدان من توسعات وخرسانة واحتلال للملك العمومي. أما على مستوى السلطة الإدارية، فيبدو أن هناك قراءة أخرى أو صمت لا يفهمه المواطن.
وزيد عليها، ملي كتسول شي مسؤول كيقول: “هاد الشي ما كانش فعهدي.”
لكن السؤال: واش الإدارة كتبدأ من الصفر مع كل مسؤول؟
أليست استمرارية الإدارة مبدأ معروف؟
اليوم الأنظار متجهة حتى لــ عامل إقليم خريبكة هشام المدغري العلوي لفتح هذا الملف.
حيت اللي واقع ماشي غير فوضى ديال أكشاك… بل فوضى فاحترام القانون.
خريبكة ما محتاجاش أكشاك جديدة…
خريبكة محتاجة غير حاجة وحدة: القانون يتطبق على الجميع.



