بقلم غزة مجيد
فالدورة العادية ديال مارس 2026 لمجلس جهة بني ملال خنيفرة، المشاريع كانت غزيرة: مستشفيات، حماية من الفيضانات، تهيئة أحياء، مناطق اقتصادية… كل مدينة دافعات على راسها وخرجات باتفاقيات ثقيلة.
إلا خريبكة.
اللي بان فالدورة هو دفن خطوط التوتر العالي (60KV) والمتوسط (22KV) فـ شارع محمد السادس والروداني. مشروع مهم، ماشي مشكل. ولكن حسب اللي كيتداول، هاد المبادرة جات من عامل الإقليم السيد المدغيري العلوي.
وهنا كيبدا السؤال اللي كيحرق:
إلا كان العامل هو اللي اقترح، فين كانت جماعة خريبكة؟
واش المجلس الجماعي ما عندوش حتى مشروع كبير يدافع عليه؟
واش ما كاين لا تصور، لا ملفات جاهزة، لا رؤية واضحة؟
ولا غير كنستناو شكون يجيب لينا الفكرة ونركبو عليها؟
مدن أخرى جاو بملفات مدروسة وخذاو نصيبهم. وخريبكة بقات فرجة. مدينة عندها وزن اقتصادي وتاريخ صناعي، وتخرج من دورة بحال هادي غير بعنوان “دفن السلاك”؟ هادي ماشي تنمية، هادي سياسة الحد الأدنى.
الواقع واضح:
إلى ما عندكش الجرأة فالترافع، ما غادي تاخذ والو.
وإلى ما حضرتيش مشاريعك، غادي يبقى غير اللي يقترحو عليك.
اللي خاصو يتقال بصراحة:
إلى كانت المبادرة كتجي من العامل، فهذا كيحسب له. لأنه على الأقل كيبين أن كاين واحد كيتحرك وكيبادر. أما المجلس الجماعي، فخاصو يراجع أوراقو. راه التنمية ما كتجيش بالتمني، كتجي بالملفات الجاهزة والترافع القوي.
اليوم خاص الرأي العام يسول:
شنو خدام مجلس جماعة خريبكة؟
فين البرنامج التنموي؟
فين المشاريع اللي كتستاهل تمويل جهوي؟
راه المدينة ما خاصهاش مجلس كيكتفي بالحضور والتبرير. خاصها مجلس كيضرب على الطابلة، كيجيب المشاريع، وكيقاتل عليها.
وإلا بقات الأمور بهاد الطريقة، غتبقى خريبكة كل دورة كتخرج بعنوان صغير… والمجلس كيبقى كبير غير فالكلام.



