بقلم: غزة مجيد
فالدورة العادية لشهر مارس 2026 ديال مجلس جهة بني ملال خنيفرة، المشاريع كانت كثيرة وموزعة على عدة أقاليم: مستشفيات، حماية من الفيضانات، تأهيل أحياء، مناطق اقتصادية… الكل خرج بنصيبو.
إلا خريبكة.
الحصيلة واضحة: دفن خطوط التوتر العالي والمتوسط. مشروع مهم تقنياً، ولكن واش هذا هو سقف طموح مدينة بتاريخ اقتصادي كبير؟ لا مشروع صحي مهيكل، لا برنامج تنموي واضح، لا رؤية حضرية شاملة.
اللي جاب ملفات قوية خدا مشاريع قوية. واللي اكتفى بالحضور، خرج بعنوان تقني. أعجبوك فـ تخراج العينين والتبريرات، ولكن عند الامتحان يعز المرء أو يهان. ودورة مارس كانت امتحان… وخريبكة خرجات بحصة ضعيفة.
السؤال باقي مطروح: فين الرؤية؟ وفين الترافع اللي يليق بمدينة بحال خريبكة؟




