بقلم: غزة مجيد
في خريبكة، الصورة واضحة: الازقة مختلفة في الضرر… والسمك واحد في التزفيت. والقاعدة ما فيها نقاش: الاضرار تختلف… اذن السمك يختلف.
الا كان الضرر متفاوت، كيفاش توحد القرار؟ واش كانت دراسة حقيقية لكل زنقة؟ واش دفتر التحملات تبنى على تشخيص ميداني دقيق؟ ولا داز المشروع بمنطق “كور وعطي لعور”؟
هنا المسؤولية سياسية قبل ما تكون تقنية.
لذلك، فان ، عامل اقليم خريبكة، مطالب اليوم بتفعيل صلاحياته في الرقابة الادارية، وفتح تحقيق في تدبير رئيس الجماعة لهذا المشروع، والتدقيق في دفتر التحملات، ومدى مطابقته للواقع الفعلي للازقة.
لان الامر ماشي غير تزفيت. الامر مال عام. واذا كان القرار سبق الدراسة، فالمال العام في خطر… والمحاسبة واجبة.





