المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بخريبكة: دعوات على المقاس… وشكون حرشك آسي المسؤول؟

18 أبريل 2026
المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بخريبكة: دعوات على المقاس… وشكون حرشك آسي المسؤول؟

بقلم: غزة مجيد

بخريبكة، حتى الدعوات ولات كتفصل على المقاس… ماشي على حسب المهنية ولا الاستحقاق، ولكن على حساب شكون مرغوب فيه وشكون خاصو يتقصى. فاجتماعات المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، اللي خاصها تكون نموذج فالشفافية، كنلقاو إقصاء منابر إعلامية قانونية مقابل حضور متكرر لجهات أخرى بلا توضيح ولا معايير.

السؤال اللي كيطْرح راسو بقوة: المؤسسات الإعلامية غايبة… علاش؟ واش غايبة بإرادتها؟ ولا مغيّبة؟ واش ما تعيطش ليها؟ ولا كاين قرار باش تبقى بعيدة؟ حيت غياب الإعلام ماشي تفصيل، راه مؤشر خطير… يا إما كاين خلل فالتواصل، يا إما كاين شي حاجة خاصها تبقى بعيدة على الضوء.

وكنزيدو نسولو بصراحة: واش ديرين شي حاجة وخايفين الإعلام ما يعرقش؟ واش كاين شي جمعيات باغية تستافد وخايفين الساكنة تعرف شكون؟ واش المسؤول على التواصل خذا شي توصيات وكيطبقها؟ ولا خدام بمنطق الانتقاء والتصفية؟

ويجي واحد المعطى كيزيد يعمّق الشك أكثر…
نهار الجمعة 17 أبريل 2026، تم التداول فبرنامج إقليمي للتنمية البشرية “الشطر الأول” برسم سنة 2026، بغلاف مالي كيقارب 23.6 مليون درهم، وبعدد مشاريع كيوصل لحوالي 39 مشروع موزعة على البرامج الأربعة للمبادرة.
وهنا السؤال اللي كيطرح راسو بقوة: واش بحال هاد الأرقام الكبيرة والمشاريع المهمة خاصها تتناقش فـ غياب الإعلام؟
ولا ربما بالضبط حيت فيها هاد القيمة المالية والمشاريع، خاصها تبقى بعيدة على الأضواء؟

واش الشفافية كتكون غير فالأرقام المعلنة، ولا فحتى طريقة التواصل مع الرأي العام؟
حيت 23 مليون درهم ماشي رقم صغير، و39 مشروع ماشي تفصيل… هادو قرارات كتهم الساكنة كاملة، ماشي دائرة مغلقة.

وهنا كنوصلو للسؤال المباشر: شكون حرّشك آسي المسؤول؟
شكون قالك عيّط لهاد وخلّي هدا؟ شكون عطاك الحق تدير غربال على الإعلام؟ واش كاين شي واحد كيتكلم باسم مسؤولين وكيقرّر بلا سند؟ ولا نفس الوجوه مازال كتشّد الخيوط من اللور وكتحكم فالمشهد؟

اللي واقع اليوم ماشي غير سوء تدبير، راه تحكم فالمعلومة ومحاولة توجيه الصورة. والإعلام ماشي ديكور، بل شريك فالتنوير. خريبكة ماشي ضيعة، والمؤسسات ماشي ملك خاص.

الرسالة واضحة:
إلا كنتي خدام بالشفافية فتح الباب كامل…
وإلا كنتي خدام بالانتقائية، راه السؤال باقي مطروح… شكون حرشك؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق