زنقة 36-غزة مجيد
في إطار العناية الموصولة التي ما فتئ مولانا أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، يحيط بها قضايا التربية والتكوين وحقوق الإنسان، وتنزيلاً للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تدعيم الحكامة الجيدة، وتعزيز المؤسسات الدستورية بالكفاءات الوطنية المشهود لها بالتجربة والخبرة، تفضل جلالته، أعزه الله، بتوشيح المشهد المؤسساتي الوطني بتعيينات سامية، همّت عدداً من المناصب العليا ذات البعد الاستراتيجي.
وهكذا، فقد تفضل جلالته، دام له النصر والتمكين، يومه الجمعة 28 مارس 2025، بما يلي:
تعيين السيدة رحمة بورقية رئيسة للمجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي؛
تجديد الثقة الملكية السامية في السيدة أمينة بوعياش، بصفتها رئيسة للمجلس الوطني لحقوق الإنسان؛
تعيين السيد محمد الحبيب بلكوش في منصب المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان.
ويجسد هذا القرار الملكي السامي الإرادة الراسخة لجلالة الملك، حفظه الله، في تمكين مؤسسات الحكامة الدستورية من الكفاءات المؤهلة لرفع التحديات الوطنية والدولية، تكريساً للمكانة المحورية التي خصّها بها الدستور، واستحضاراً لما تقتضيه رهانات المرحلة من يقظة وإبداع والتزام.
كما تندرج هذه التعيينات المولوية الكريمة في سياق الحرص الملكي الموصول على مواصلة أوراش إصلاح المنظومة الوطنية للتربية والتكوين، باعتبارها رافعة مركزية لتأهيل الرأسمال البشري، الثروة الحقيقية لمغرب المستقبل، وتعزيز الريادة الوطنية في مجال حقوق الإنسان، حمايةً وترسيخاً، وإسهاماً في إشعاع النموذج المغربي المتفرد قارياً ودولياً.