هشام الوالي يقود سباق التتويج في ملتقى سينما المجتمع ببئر مزوي.

منذ ساعة واحدة
هشام الوالي يقود سباق التتويج في ملتقى سينما المجتمع ببئر مزوي.

إدريس سحنون

يقود الفنان والممثل المغربي هشام الوالي لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للدورة العاشرة لملتقى سينما المجتمع ببئر مزوي، إقليم خريبكة، التي تنظم من 29 إلى 31 أكتوبر 2026، تحت اسم الممثلة فاطمة بوجو، بمناسبة ذكرى عيد الوحدة، بمشاركة سبعة أفلام تتنافس على أربع جوائز.

وتضع اللجنة أمامها مهمة اختيار الأعمال الأكثر استحقاقا للتتويج، في مسابقة تجمع تجارب سينمائية مغربية وأخرى عربية، وتفتح الشاشة أمام رؤى مختلفة، من خلال الجائزة الكبرى «جائزة العين»، وجائزة أحسن إخراج، وجائزة أحسن سيناريو، إضافة إلى جائزة الجمهور.

وفي هذا الموعد السينمائي، لا يأتي اسم هشام الوالي إلى كرسي التحكيم من خارج التجربة، بل يحمل معه مسارا فنيا راكم خلاله حضورا في السينما والتلفزيون والمسرح والتنشيط. فالوالي، خريج المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، عرف بأدائه المتنوع وقدرته على الانتقال بين أدوار وشخصيات مختلفة، كما شارك في تأطير ورشات فنية وعضوية لجان تحكيم، وحظي بتكريمات احتفت بمساره الفني.

وإلى جانبه، تحضر عين نقدية وأكاديمية يمثلها الناقد والباحث الحبيب ناصري، المتخصص في تحليل الخطاب السينمائي، ومؤسس ومدير المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة. وقد راكم ناصري حضورا في المهرجانات الوطنية والدولية ناقدا وأكاديميا ومحكما، إلى جانب اشتغاله في تدريس السينما وتأطير الورشات التكوينية، فضلا عن إصداراته وكتاباته الإبداعية، ومن بينها رواية «حلم أمكنة».

أما الوجه الثالث في اللجنة، فيمثله المخرج نبيل شهادي، أحد الأسماء السينمائية الشابة التي استطاعت أن تفرض حضورها من خلال أعمال لقيت صدى في المهرجانات. ومن أبرز تجاربه فيلم «الحملة» الذي حصد عدة جوائز، وفيلم «مواطن» الذي توج بالجائزة الكبرى للفيلم القصير في مهرجان ابن أحمد، إلى جانب جائزة أفضل تشخيص.

وعلى الجانب الآخر من الشاشة، تتوزع المنافسة بين سبعة أفلام، هي «حلومة» لعلاء الدين الخراز، و«صندوق الزيتون» لأسامة اشطيبة، و«حلم أولمبي» لأحمد ياسين، و«حياة الآخرين» لمحمود آيت الحاج، و«خلف النافذة» لهشام أتوليك، ثم «صورة العائلة» لقيصر سالم من سلطنة عمان، و«فايق نبهان» لعبد الله القليوبي من مصر.

وبين هذه الأعمال، ستبحث لجنة التحكيم عن الفيلم الذي ينجح في تحويل الصورة إلى خطاب، والحكاية إلى أثر، والفكرة إلى تجربة قادرة على الوصول إلى المتلقي، فيما يحتفظ الجمهور بدوره من خلال جائزة خاصة تمنحه حق الحضور في المشهد الأخير من المنافسة.

ومع بلوغ الملتقى دورته العاشرة، تبدو شاشة بئر مزوي مهيأة لثلاثة أيام من السينما والنقاش والتنافس، حيث ستلتقي تجارب مختلفة تحت عدسة واحدة، قبل أن تسدل الدورة ستارها على أسماء وأعمال ستغادر المسابقة محملة بواحدة من جوائز «العين» الأربع.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق