خريبكة إلى أين؟ واش خاص رئيس الجهة يجي يسيرها بنفسو باش تتقاد المدينة ويتوقف مسلسل الانتظار؟

4 مايو 2026
خريبكة إلى أين؟ واش خاص رئيس الجهة يجي يسيرها بنفسو باش تتقاد المدينة ويتوقف مسلسل الانتظار؟

بقلم:غزة مجيد

بصراحة، وبعيدا عن الحساسيات، شدني سؤال وجه لرئيس جهة بني ملال خنيفرة، عادل بركات، من أحد مراسلي خريبكة مشكورا، حول مآل المشروع الصيني ببني خليف التابعة للإقليم، فكان جوابه أن المشروع يسير في مساطره الإدارية وأنه على وعد بإتمامه.

هنا يطرح الشارع الخريبكي اليوم سؤالا مشروعا:

هل أصبحت خريبكة في حاجة إلى رئيس الجهة كي يأتي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه؟

أين وعود المجلس الجماعي؟
أين المشاريع التي تم الترويج لها؟
ما مصير المجزرة التي توقفت فجأة؟
أين المحطة الطرقية وما مصيرها؟

بل حتى ما تم تدشينه سابقا… لماذا ترك للإهمال؟

النافورات التي تم تدشينها، لماذا تحولت إلى مشهد باهت بعدما كان يراد لها أن تضفي جمالية على المدينة؟

والساعة، أو بالأحرى المعلمة التي ترمز إلى خريبكة… لماذا منذ تولي المجلس الحالي وعقاربها شبه متوقفة، وكأنها تختصر زمن مدينة متعثر؟

ولماذا الحدائق والمساحات الخضراء أصابها الإهمال، في وقت تحتاج فيه المدينة إلى فضاءات تحفظ جمالها وراحة ساكنتها؟

أسئلة بسيطة… لكنها موجعة.

لأن الساكنة لا تريد خطابات، بل تريد مدينة تحترم تاريخها وصورتها، وتحترم حق مواطنيها في العيش داخل فضاء يليق بهم.

خريبكة اليوم لا تحتاج من يبرر…
بل تحتاج من يجيب بوضوح:

شنو وقع؟ وفين غادية المدينة؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق