بقلم:غزة مجيد
من الصباح وكاين لي دار من تسرب مائي فالمفاسيس فيلم كوارث من إنتاج هوليود: كارثة بيئية، انفجار خطير، نهاية العالم… والعناوين شاعلة أكثر من الحدث نفسه.
شوية ديال العقل فقط: وقع تسرب مائي مرتبط بحوض تقني خاص بغسل الفوسفاط، تدخلات دارت خدمتها، وتْحاصر المشكل. لا كاين ضحايا، لا أرواح، لا ذاك السيناريو الدرامي لي بغاو البعض يسوقو.
وزيد عليها… ملي كتهطل الشتا بقوة، كنشوفو أضرار أكبر بمرات: طرقان مقطوعة، أحياء غارقة، ممتلكات متضررة، وحركة مشلولة… وساعتها كيخرج لينا نفس البعض يقولك “عادي هادشي كيوقع” أو كيلتزم الصمت.
إوا كيفاش غرق مدينة كاملة كيولي أمر عادي… وتسرب مائي فمنطقة صناعية ولى نهاية العالم؟
راه طبيعي جدًا ففضاء صناعي مخصص لغسل الفوسفاط يكون فيه صهريج أو حوض تقني، ومن الطبيعي حتى تقع أعطاب أو خلل تقني ويتم احتواؤه بسرعة. هادشي كيوقع فالعالم كامل، ماشي غير هنا.
النقاش الحقيقي ماشي هو شكون غادي يسبق للعناوين الكبيرة ولا يجمع التفاعلات، النقاش الحقيقي هو: واش الساكنة المجاورة تضررات فعلًا؟ وإذا كان ضرر، واش كاين تعويض واضح وإنصاف للناس؟ هادي هي الأسئلة لي خاص تتطرح.
أما لي كيبغي يدير من كل حادث بسيط بطولة وهمية، وهو ساكت على مشاكل يومية كتعذب الناس… راه معروف الهدف ديالو.
خدام، وأي قطاع صناعي كبير معرض لأعطاب تقنية، لكن الأهم هو سرعة التدخل وحماية الناس إذا كان ضرر.
أما الباقي… غير ضجيج مجاني ومزايدات موسمية.


