ابقلم: غزة مجيد
ماشي إشاعة… ماشي مبالغة… هادشي واقع كيوقع كل نهار: ملعب القرب المتيريف ولى مربط،لبغال والدراري كيلعبو الكرة وسط الدواب. صورة كتختصر الفشل بلا ما تحتاج شرح.
واش كاين شي مسؤول كيشوف؟ ولا خاصو شي بلاغ رسمي باش يقتانع؟ الواقع واضح: فضاء عمومي خارج السيطرة، بلا حارس، بلا نظام، بلا حتى إحساس بأن هاد البلاصة فيها أطفال.
دابا نسولوكم : ياك ما الصورة فطوشوب؟ ياك ما الفيديو مفبرك؟ ياك ما هادشي غير حملة تشويه؟ إلا كان كذوب، خرجو قولوه للناس. أما إلا كان صحيح، فراه فضيحة ما كتغطيها حتى تبريرات.
وحنا على مقربة من تنظيم تظاهرات عالمية، كأس العالم لكرة القدم، كنهدرو على صورة البلاد قدّام العالم، على البنية التحتية، وعلى الرياضة… ولكن الواقع كيطرح سؤال حارق: واش هادي هي الصورة اللي غادي نقدمو؟
ملعب قرب فخريبكة فيه الدراري والبغال عايشين فـ نفس الفضاء… واش بهاد المستوى غادي نقنعو العالم أننا واجدين؟ واش التنظيم كيبدا غير من الملاعب الكبيرة، ولا حتى من هاد الفضاءات الصغيرة اللي كتربي جيل الغد؟
هاد المشهد ماشي صدفة، هاد نتيجة ديال تسيب. ملي كتخلي ملعب بلا مراقبة، طبيعي يتحول لفضاء ديال الفوضى. ولكن الخطير هو أن هاد الفوضى ولات عادية، ومقبولة، وكأنها أمر واقع.
فين هو المجلس؟ فين هي المسؤولية؟ واش غير فالدورات والبلاغات؟ ولا كاين شي حضور فالميدان؟ حيث اللي كيبان اليوم هو الغياب… غياب كامل.
الدراري كيلعبو فخطر حقيقي، وماشي سيناريو مفترض. دابة ما وقع حتى حادث، ولكن السؤال اللي خاص يتسول: واش كنتسناو حتى يوقع باش نتحركو؟
الحل بسيط وما فيه حتى تعقيد. خرجو الدواب، ديرو حراسة، نظمو الفضاء، وصونو الملعب. ماشي مشروع فضائي، هادي أبسط مسؤولية.
ملعب المتيريف اليوم ماشي غير مشكل محلي، بل نموذج صغير لكيفاش كيتدبر الشأن العام: كلام بزاف، فعل قليل، ونتيجة كتخلصها الفئات الضعيفة… وعلى رأسها الأطفال.




