بقلم:غزة مجيد
إلى خرجتي صباح اليوم ودزتي من حد المؤسسات التعليمية فخريبكة، غادي تلاحظ باللي شي حاجة مختلفة كاينة. سيارات الأمن الوطني واقفة فعدد من النقط، وعناصر شرطة المرور منتشرين فالمفترقات والشوارع المؤدية لمراكز الامتحان.
السبب؟ انطلاق امتحانات الأولى بكالوريا، اللي كتشكل أول امتحان إشهادي حقيقي عند آلاف التلاميذ.
منذ السابعة صباحاً تقريباً، بدات الحركة تكبر قدام الثانويات. تلاميذ جايين بوجوه فيها شوية ديال التوتر وشوية ديال الأمل، وآباء وأمهات واقفين بعيد كيتسناو ساعة الدخول، وكل واحد فيهم كيدعي لولدو يدوز نهارو على خير.
فالمقابل، عناصر الأمن الوطني وشرطة المرور كانوا حاضرين باش يضمنو انسيابية السير وتنظيم محيط المؤسسات التعليمية، ويتفاداو أي ازدحام أو ارتباك ممكن يخلق ضغط إضافي على المترشحين قبل دقائق من انطلاق الامتحان.
اللي بان صباح اليوم هو أن نجاح الامتحانات ماشي غير ورقة وقلم داخل القسم. النجاح كيبدا حتى من برا، من التنظيم، من الأمن، ومن توفير ظروف هادئة كتخلي التلميذ يدخل للقاعة وهو مركز غير مع الأسئلة اللي قدامو.
خريبكة عاشت صباح اليوم على إيقاع خاص. تنسيق صامت بين مختلف المصالح، وحضور أمني عادي ولكن ضروري، باش تمر هاد المحطة التربوية فظروف جيدة.
وفالوقت اللي كان فيه التلاميذ كيقلبو على الأجوبة داخل الأوراق، كان رجال الأمن وشرطة المرور كيقلبو على حاجة أخرى خارج الأسوار: مرور سلس، محيط آمن، وصباح امتحان بلا فوضى.
امتحان التلاميذ بدا داخل القاعات…
أما امتحان الأمن والتنظيم، فبدا منذ الساعات الأولى من الصباح.


