بين الغش العادي وغياب التوقيفات.. بكالوريا خريبكة تمر دون استنفار أمني أو صخب إعلامي

منذ ساعة واحدة
بين الغش العادي وغياب التوقيفات.. بكالوريا خريبكة تمر دون استنفار أمني أو صخب إعلامي

.بقلم:غزة مجيد

امتحانات البكالوريا مرت هذه السنة بأقل قدر من الضجيج، وكأن الإقليم قرر أن يضع مسافة بينه وبين الفرجة التي ترافق هذا الموعد الوطني كل عام. لا اعتقالات مثيرة، لا فيديوهات مطاردات، ولا حالات استنفار تحولت إلى مادة دسمة لصفحات التواصل.

المعطيات الأولية تتحدث عن حضور قوي للمترشحين الرسميين تجاوز 95 في المائة، فيما بلغ حضور الأحرار حوالي 90 في المائة، مع تسجيل نسبة غياب في حدود 10 في المائة. أرقام تقول شيئا واحدا: رغم كل شيء، مازال التلاميذ يعتبرون البكالوريا محطة تستحق الحضور والمغامرة والأمل.

أما الغش، فقد حضر هو الآخر… لكن بصيغة العادي. هواتف محمولة، بعض أجهزة “VIP”، ومحاولات محدودة لم ترق إلى مستوى الفوضى أو الشبكات المنظمة التي اعتادت أن تفسد صورة الامتحانات في بعض المناطق.

اللافت هذه السنة أن خريبكة لم تتحول إلى مسرح أمني. الأمور مرت بهدوء، دون توقيفات أو تدخلات استثنائية من طرف المصالح الأمنية والدرك الملكي، وكأن الجميع فهم أن الامتحان ليس حربا، بل اختبارا لما تبقى من ثقة بين المدرسة والتلميذ.

في النهاية، قد لا تكون هذه اللاحدث مادة مثيرة للبعض، لكنها بالنسبة لإقليم اعتاد أن يمر في الظل… تبدو مؤشرا على أن الهدوء أحيانا خبر يستحق أن يروى.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق