بقلم:غزة مجيد
شهدت أبواب عدد من المؤسسات التعليمية، صباح اليوم، حالة من الاكتظاظ الكبير تزامناً مع انطلاق امتحانات الثانية بكالوريا، بعدما تجمّع عدد مهم من الآباء والأمهات أمام الثانويات عند فترات الدخول والخروج، في مشهد خلق ارتباكاً وضغطاً نفسياً على عدد من المترشحين.
وأمام ثانوية يوسف بن تاشفين، بدا محيط المؤسسة مكتظاً بالعشرات من أولياء الأمور الذين فضلوا انتظار أبنائهم أمام الباب الرئيسي، سواء قبل انطلاق الامتحان أو مباشرة بعد نهايته، وهو ما صعّب حركة الولوج والخروج وأربك التلاميذ في لحظات تحتاج للهدوء والتركيز.
عدد من المترشحين عبّروا عن انزعاجهم من هذه الأجواء، مؤكدين أن كثرة التجمعات والأسئلة والترقب عند أبواب المؤسسة ترفع من مستوى التوتر، خاصة في اليوم الأول من امتحانات الباكالوريا الذي يكون حاسماً نفسياً بالنسبة للكثيرين.
ويرى متابعون للشأن التربوي أن دعم الأسر لأبنائهم أمر إيجابي، غير أن أفضل مساندة ممكنة خلال فترة الامتحانات تبقى في توفير أجواء هادئة، والابتعاد عن أبواب المؤسسات التعليمية خلال أوقات الدخول والخروج، تفادياً لأي ضغط نفسي أو اكتظاظ قد يؤثر على تركيز التلاميذ.
كما خلّف هذا التجمهر ارتباكاً جزئياً في حركة السير والجولان بمحيط المؤسسة، وسط دعوات إلى التحلي بروح المسؤولية واحترام خصوصية هذه المرحلة الدراسية الحساسة.


