بقلم:غزة مجيد
مرة اخرى، كيتعاود نفس الخطاب: تحميل المسؤولية للمكتب الشريف للفوسفاط ورئيس الجهة، وكأن جماعة خريبكة خارج المعادلة. لكن الواقع كيطرح اكثر من علامة استفهام حول طريقة تدبير الشأن المحلي.
باش نكونو واضحين: التنمية كتبدا بالمقترحات والمشاريع، ماشي بالشعارات. وهنا كيبان السؤال المشروع:
شحال من مشروع تقدم بيه رئيس الجماعة؟ واش كاينين ملفات ترفضات؟ وفين يمكن الاطلاع عليها؟
حيت الا كان فعلا كاين تهميش، فالوثائق كفيلة توضح الصورة للرأي العام.
اليوم، الساكنة كتطرح تساؤلات مشروعة:
فين هو برنامج العمل الجماعي؟
شنو مآل المشاريع المعلن عنها؟
شكون مسؤول على تأخر بعض الاوراش؟
وزيد عليها واقع المرافق:
المحطة الطرقية… مازال الغموض حولها.
المجزرة… مشروع طال انتظاره ولم يرى النور بعد.
و”الساعة” ونافورتها… نموذج لمشروع لم يتم تشغيله لحد الساعة، مما يطرح اكثر من سؤال حول اسباب التعثر.
هاد المعطيات كلها ماشي احكام، ولكن تساؤلات مشروعة من طرف الساكنة اللي من حقها تعرف الحقيقة.
خلينا نقولوها بصراحة:
التنمية كتحتاج وضوح، تواصل، وتتبع فعلي للمشاريع.
وقول الله تعالى واضح:
“قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين”
اليوم، المطلوب بكل مسؤولية:
تقديم معطيات واضحة، ارقام، وتوضيحات للرأي العام،
باش تكون الصورة كاملة، ويتحدد موقع الخلل إن وجد.
خريبكة ما محتاجاش جدل…
محتاجة وضوح ونتائج على ارض الواقع.



