ملي كتتحرك المدينة… الناس كيقلبو شكون حركها، والجواب كيكون واضح

8 مايو 2026
ملي كتتحرك المدينة… الناس كيقلبو شكون حركها، والجواب كيكون واضح

بقلم:غزة مجيد

فـ خريبكة، الناس ما بقاتش كتبلع الخطاب الجاهز، وولات كتعرف تفرق بين الخدمة الحقيقية وبين الاستعراض. وملي كيوقع شي تغيير حقيقي فوق الأرض، وملي كيتبدل مشهد كان لسنوات كيعطي صورة سوداء على المدينة، أول سؤال كيدور بين الناس: شكون حرك هاد الملف؟

والجواب، فهاد الأيام، كان واضح… السلطة المحلية بتنسيق مع والجماعة الترابية لخريبكة.

ومنذ تعيين العامل الجديد على إقليم خريبكة، عدد من المتتبعين كيسجلو أن الإيقاع تبدل، وأن ملفات كانت مركونة فالرفوف بدات تلقى طريقها للتنفيذ. ماشي كلشي مثالي، ومازال ملفات كثيرة خاصها الحسم، ولكن على الأقل كاين تحرك ميداني واضح، وكاين رسالة مفادها أن زمن ترك الأمور معلقة ما بقاش مقبول.

هاد الأيام، الساكنة عاينات حملة تنظيف واسعة استهدفت نقط سوداء كانت كتشوه صورة المدينة، من مدخل خريبكة عبر الطريق الوطنية المؤدية إلى وادي زم، إلى الوعاء العقاري المحاذي للمجزرة الجماعية المعروف بـ”مشروع الكتاني”.

هاد العقار، ومن بعد ما توقفات فيه الأشغال، تحول لسنوات إلى فضيحة مفتوحة: مطرح عشوائي للنفايات، مكان لرمي بقايا مواد البناء، وفضاء لربط المواشي والدواب.

واليوم، الصورة تبدلات. آليات خدامة، نفايات كتترفع، ونقط سوداء كتختفي تدريجياً. والحملة غادي تشمل كذلك امتداد شارع محمد السادس، وشارع أريحا، والطريق الوطنية المؤدية إلى الدار البيضاء، إضافة إلى نقط أخرى داخل المدينة.

وهاد العملية ما جاتش غير بالتعليمات من بعيد… اللي شد انتباه الناس هو الحضور الميداني المباشر. الباشا كان حاضر بيديه، كيمثل عامل الإقليم فوق الميدان، كيتابع التفاصيل، القائد حاضر، وأعوان السلطة منتشرين فالميدان، كل واحد كيقوم بالدور ديالو.

وهاد الصورة هي اللي خلات الناس تحس أن الأمور هاد المرة ماشي مجرد حملة عابرة للتصوير، ولكن تدخل فيه جدية ومسؤولية. خصوصاً وأن الوسائل اللوجيستيكية والبشرية اللي تم تسخيرها كانت تابعة لـ ، بشراكة مع الجماعة الترابية، تحت الإشراف المباشر للسلطات المحلية.

وهاد التحرك خلف ارتياح كبير وسط الساكنة، لكنه فتح كذلك نقاشاً آخر:

السيد الرئيس، كيفاش كنتي حاضر فملفات الزفت والتبليط “شوفوني أنا خدام”، بحال داك المثل الشعبي: “فاطيمة شوفيني أنا طاير”… وما شفتيش هاد البؤر السوداء اللي كانت كتشوه المدينة لسنوات؟

كيفاش كنتي حاضر فاللقطات اللي فيها الكاميرا، وغايب على مزابل مفتوحة، احتلال الملك العمومي، فوضى الباعة الجائلين، وانتشار العربات المجرورة والدواب فالطرق؟

واليوم، خاصنا نكونو منصفين… كيفما كننتاقدو، خاصنا نقولو حتى شكون خدم. السلطة المحلية تحركات، عامل الإقليم بان عندو نفس مختلف، الباشا نازل للميدان، القائد وأعوان السلطة حاضرين، و ساهم بإمكانياته، والساكنة شافت النتيجة بعينيها.

والرهان الحقيقي دابا هو الاستمرارية… لأن خريبكة ما محتاجاش حملات موسمية، محتاجة مدينة نظيفة، منظمة، ومسؤولين خدامين، ومواطنين كذلك واعيين بأن الحفاظ على المدينة مسؤولية مشتركة، بعيداً عن منطق “شوفوني”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق