بقلم: غزة مجيد
من عين المكان، الصورة واضحة وبلا تضخيم: كاينة جولات مراقبة منتظمة، الهدف ديالها واحد… حماية الناس وضمان راحة اللي جا يستمتع بهد الغابة.
الدرك الملكي ديال بولنوار حاضر، كيدير خدمتو كما خاصها تكون: دوريات كتحرك، مراقبة هادئة، وتدخل مهني بلا ضجيج. ماشي استعراض قوة، ولكن حضور مسؤول كيقول بأن الأمن هنا باش يرافق الناس، ماشي يضايقهم.
الزوار مريحين، كيتحركو بحرية، كيجلسو بلا خوف، وكيدوزو الوقت ديالهم فجو عادي. هاد الأريحية ما جاتش من فراغ، بل من واحد الخدمة اليومية اللي كتدار فصمت، ولكن بفعالية.
الجولات الأمنية هنا ماشي صدفة، بل اختيار واضح:
باش يبقى المكان آمن…
وباش تبقى الثقة حاضرة…
وباش يعرف كل واحد أنو كاين اللي ساهر على النظام.
وهنا خاصها تتحسب:
للدرك الملكي ديال بولنوار، اللي كيقوم بالواجب بلا ضجيج، وكيخلي النتيجة تبان فراحة الناس.
اش واقع؟
الواقع بسيط:
أمن كيدور… وناس مرتاحة.




