خريبكة… الجنود المتقاعدون كاعين ومقلقين: بغينا غير القانون يتطبق

منذ 4 ساعات
خريبكة… الجنود المتقاعدون كاعين ومقلقين: بغينا غير القانون يتطبق

 بقلم:غزة مجيد

خريبكة – الجنود المتقاعدون اليوم كاعين ومقلقين، وغضبهم واضح فالهضرة وفي الوقفة وحتى فالصمت. رجال عطاو زهرة عمرهم للمؤسسة العسكرية، لقاو راسهم اليوم مضطرين يخرجو للساحة باش يطالبو بحاجة وحدة وبسيطة:“بغينا غير القانون يتطبق”.

هاد الوقفة الاحتجاجية اللي شهداتها مدينة خريبكة، جاية فإطار المطالبة بـتفويت المساكن العسكرية لفائدة المتقاعدين، وتنزيل المذكرات المصلحية كما نصت عليها التوجيهات الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. مطلب ماشي جديد، ولكن التأخر فتنفيذه خلا الاحتقان يكبر وسط فئة كتحس بالحكرة والتهميش.

الوقفة كانت حضارية وهادئة، ولكن الرسالة ديالها كانت قوية. رجال بملامح الزمن، ولكن بكرامة ما تهزاتش، واقفين كيعبرو على واحد الإحساس عميق بالخذلان. واحد منهم قالها بصراحة:
“ما بغيناش صدقة… بغينا غير حقنا فالقانون”.

وأضاف أحد الجنود المتقاعدين، بنبرة فيها مرارة وتساؤل مشروع:
“اللي كيزيد يطرح التساؤل، هو التناقض بين التوجيهات العليا والواقع المحلي… هنا كيجي السؤال: فين كيتعطل القرار؟ واش المشكل فالتنزيل؟ ولا فالإرادة؟”

هاد الكلام ماشي غير تصريح، بل هو خلاصة معاناة فئة كاملة، كتشوف بأن القرارات كاينة، ولكن التنفيذ كيبقى حبيس الرفوف. وهنا كيجي منطق السؤال
واش كاين خلل فالإدارة؟ ولا كاين شي جهات مستفيدة من بقاء الوضع معلق؟

الملف واضح من الناحية القانونية، والمذكرات المصلحية كتأطر عملية تفويت السكنيات العسكرية، ولكن الواقع كيبين أن كاين بطء أو تعثر فالتنزيل، اللي خلا الثقة تتآكل، وخلق نوع من الاحتقان الصامت.

فخريبكة، ماكانش صراخ ولا فوضى، ولكن كان واحد النوع ديال الاحتجاج اللي كيضرب فالصميم. رجال كبار فالعمر، ولكن صامدين، كيدافعو على حق بسيط: العيش بكرامة فمنازل قضّاو فيها سنوات من حياتهم.

الرسالة اللي خرجات من هاد الوقفة واضحة وبلا لف ولا دوران:
الدولة عطات التوجيه… والقانون موجود…
بقى غير التطبيق.
وهنا بيت القصيد:
ماشي الامتياز هو اللي كيتطلب… بل احترام الالتزام.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق