بقلم: غزة مجيد
فخريبكة، ما خاصك لا تقارير ولا لجان… غير وقف دقيقة قدّام باب الجماعة، وغادي تشوف المشهد كامل:
حفر كتحفر الثقة… وجدران مهترئة كتنطق بالإهمال.
وجه الشارفة ما يخفى، ولو تحكّو بالحلفة.
الحفرة لي قدّام مقر الجماعة ماشي غير حفرة… راه عنوان عريض: التدبير غايب.
وزيد عليها جدران متشققة، صباغة طايحة، منظر كيشبه لأي حاجة إلا مؤسسة خاصها تعطي المثال.
واش هادي هي الواجهة لي كتستقبل المواطن؟
واش هادي هي الصورة لي خاصها تبعث الطمأنينة؟
الواقع كيقول:
قدّام الباب… الفوضى
وفالجدران… الإهمال
وفالهضرة… كلشي زوين
إلى كانت الجماعة ما قادراش تصلّح حتى محيطها المباشر، لا أرض ولا حيط… كيفاش غادي تدبّر أحياء كاملة؟
إلى كانت الواجهة مهترئة، راه الداخل ما يمكنش يكون حسن منها.
اللي بغا يحتج على الحفر، ما يمشيش بعيد… غير يجي ويشوف.
واللي كيتسنا الجماعة تجي تزفّت قدّام دارو، راه خاصو يفهم:
اللي ما صلحش حيطو… ما يصلحش طريقك.
هاد الجدران المهترئة ماشي غير طلاء طايح…
راه صورة إدارة فقدات الإحساس بالصورة، وبالرمزية، وبالاحترام لعين المواطن.
فين هي الصيانة؟
فين هي المتابعة؟
ولا حتى الحيطان تسلمات للإهمال بحال الطرقان؟
المثل المغربي واضح:
كون كان الخوخ يداوي، كون داوا راسو.
واليوم، الجماعة خاصها توقف قدّام المراية…
وتشوف: حفرة فالأرض، وتشقق فالجدران… وتشقق أكبر فالثقة.
الإصلاح ما كيبدأش من البلاغات…
كيبدأ من الأرض لي واقف عليها المسؤول… ومن الحيط لي وراه.




