بقلم:غزة مجبد
رسمياً، المغرب توّج بكأس إفريقيا بقرار حاسم بعد مسار قانوني، لجأ فيه لكل الآليات حتى أنصفه القانون.
لكن فخريبكة، الصورة ضبابية: مشاريع كبرى معلّقة، مواعيد كتتبدل، وشعار واحد كيتعاود: “قريباً”.
اش كاين؟
ماشي فوضى، ولكن زمن تنموي كيتضيع،
تأجيلات بلا تفسير،
ووعود كتكبر أكثر من الإنجاز.
سي الرئيس،
المواطن كيسول على النتائج: فين وصلات المشاريع؟ وعلاش كلشي واقف؟
وإلا كان المغرب لجأ للمسار القانوني حتى ينصفه الحق،
فالسؤال هنا كيبان واضح:
هل عامل الإقليم مستعد يسلك نفس الطريق، يطرق أبواب المؤسسات، وربما القضاء، لإعادة حقوق خريبكة؟
أم أننا ببساطة ما لقيناش حتى واحد يدافع على المدينة ويوقف نزيف التأجيلات؟
الفرق واضح:
المغرب رفع الكأس بقرار،
وخريبكة مازال رافعة شعار “قريباً”… حتى إشعار آخر.
السؤال اللي باقي معلق:
واش غادي يكون تدخل يعيد الأمور لمسارها؟
ولا حتى الحقيقة غادي تبقى هي الأخرى… “قريباً”؟




