آش واقع فبني ملال؟.. مؤسسة مهرجان السينما الإفريقية بخريبكة كتجر إفريقيا كاملة لنقاش “حرب” الصورة والكتابة”
منذ 53 دقيقة
بقلم:غزة مجيد
هاد الأيام، ماشي غير السياسة اللي نايضة فيها “التراند”، حتى الثقافة دخلات لمعركة كبيرة بين الورقة والكاميرا، بين الكاتب والمخرج، وبين جيل مازال كيقلب فالكتب وجيل ولى كيتربى بالصورة والـ“ريلز” والفرجة السريعة
فهاد السياق، غادي تتحول بني ملال يومي 1 و2 يونيو 2026 إلى قبلة للمثقفين والباحثين والمخرجين الأفارقة، من خلال ندوة دولية كبرى بعنوان “الكتابات الإفريقية والسرديات السمعية البصرية: بين القابلية للكتابة والبصرية”
الحدث اللي ولات وراه بصمة قوية ديال مؤسسة المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة، كيبين بالواضح أن المؤسسة ما بقاتش غير كتدير مهرجان سينمائي وكاميرات وفرش أحمر، بل ولات كتقود نقاش فكري وثقافي إفريقي كبير، وكتحول خريبكة وبني ملال إلى منصات للأسئلة الثقافية الثقيلة اللي كتقلق إفريقيا الجديدة
وبشراكة مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية ببني ملال والمدرسة العليا للتربية والتكوين ببني ملال ومختبر الأبحاث التطبيقية في الأدب واللغة والفن والتمثلات الثقافية، قدرت المؤسسة تجمع أسماء أكاديمية وفنية من المغرب والسنغال وبوركينا فاسو والبنين وجيبوتي وجمهورية الكونغو الديمقراطية، في مشهد يعكس القوة التنظيمية والإشعاع الإفريقي الذي راكمته المؤسسة سنة بعد أخرى
وراء هذه الدينامية، توجد لجنة تنظيمية وعلمية تسهر على أدق التفاصيل، من أجل إخراج هذا الموعد بصورة تليق بحجم الرهان الثقافي والفكري الذي يحمله، خاصة وأن الهدف لا يقتصر على تنظيم ندوة أكاديمية عابرة، بل يتجاوز ذلك نحو خلق فضاء إفريقي حقيقي للحوار بين الجامعة والإبداع والسينما والفكر
الندوة غادي تناقش قضايا تمثلات المرأة فالسينما الإفريقية، والهوية، والعلاقة بين الصورة والكتابة، والتحويل من النص إلى الشاشة، إضافة إلى إشكالات الاعتراف بالفنون الإفريقية ودور الجامعة في تطوير الدراسات الأدبية والفنية والسمعية البصرية
اليوم الرواية كتكتب فالسنين، والفيلم كيدوز فساعة ونص ويقلب الرأي العام، الكاتب كيعاني باش يلقى قارئ، والمخرج كيدير “buzz” بلقطة وحدة، ولهذا فهذا اللقاء ليس مجرد نشاط ثقافي عابر، بل محاولة لطرح السؤال الكبير: من أصبح يشكل الوعي الإفريقي اليوم؟ الكاتب أم الشاشة؟
وسط هذه التحولات، كيبان أن المهرجان الدولي للسينما الإفريقية بخريبكة ما بقاش غير مهرجان فني، بل تحول إلى قوة ثقافية إفريقية تفتح النقاشات الصعبة وتصنع الجسور بين الفكر والإبداع، وبين الجامعة والسينما، وبين إفريقيا التقليدية وإفريقيا التي تدخل بسرعة إلى عصر الصورة الرقمية
نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد