بقلم: غزة مجيد
اللي كيدور هاد الأيام فمجال الدائرة الأمنية الخامسة بخريبكة يبان ليه بوضوح أن الميدان تحرك… وأن الأمن حاضر بقوة. تحركات أمنية مكثفة يقودها رئيس الدائرة الأمنية الخامسة بنفسه إلى جانب نائبه، عبر دوريات مستمرة ودراجات نارية تجوب الأزقة والشوارع، خصوصاً في الأحياء التي تعرف كثافة سكانية وحركية يومية.
الحضور الأمني كان واضحاً في حي النهضة، حي المسيرة، حي السلام، ضواحي المراهنة، وحي الكرام، حيث شهدت هذه المناطق حملات تمشيطية متواصلة ومراقبة دقيقة لعدد من النقاط التي كانت موضوع شكايات من طرف المواطنين.
الدراجات النارية لعبت دوراً أساسياً في هذه التحركات، إذ مكنت العناصر الأمنية من التدخل السريع داخل الأزقة والأحياء، ومراقبة التجمعات المشبوهة التي كانت أحياناً تشكل مصدر قلق للساكنة.
وفي هذا الشهر بالخصوص، حيث تزداد الحركة الليلية، تم تسجيل حضور أمني مكثف مع تشديد المراقبة على مروجي المخدرات بالتقسيط. العملية كانت نيشان… نايضة روبالة على بعض الوجوه التي اعتادت استغلال الأحياء لترويج السموم، مع تضييق الخناق على كل من يحاول العبث بأمن الساكنة.
الملاحظ كذلك هو الإشراف المباشر لرئيس الدائرة الأمنية الخامسة على هذه التحركات الميدانية، وهو ما أعطى دفعة قوية للعمل الأمني ورفع من منسوب الجدية في التدخلات.
الساكنة في هذه الأحياء لمست هذا الحضور، واعتبرته رسالة واضحة بأن المؤسسة الأمنية قريبة من المواطن، وتتفاعل مع شكاياته وملاحظاته بجدية ومسؤولية.
باختصار…
فالدائرة الأمنية الخامسة هدا الاسبوع:
الدراجات النارية حاضرة،
الدوريات مكثفة،
والميدان فيه يقظة.
واللي باغي يحوّل الأحياء لنقط للفوضى… راه الرسالة وصلات ليه نيشان.



