بقلم: غزة مجيد
خريبكة هاد الأيام ماشي غير صيام وقيام… حتى الكرة دخلات على الخط.
فملعب القرب بتجزئة العيدي، جمعية المحامين الشباب دارت دوري رمضاني ماشي عادي، دوري فيه الروح، فيه اللمة، وفيه رسالة.
الدوري اللي تشاركوا فيه فرق تمثل جمعية المحامين الشباب، إدارة الضرائب، والشركة الجهوية متعددة الخدمات، كان مناسبة باش يتلاقاو الأطر والموظفين بعيد على ضغط المكاتب والملفات الثقيلة. هنا ما كاين لا طابع إداري ولا مراسلات رسمية… كاين غير تمريرات، تصفيقات، وضحكة من القلب.
وماشي غير كرة… التظاهرة جاية باسم المرحوم الأستاذ عزيز أنيق الفيلالي، وهاد الاسم عطى للدوري معنى خاص. وفاء، تقدير، واستحضار لقيم رجل كان معروف بالتقارب والحوار وحب الخير.
الندية كانت حاضرة، الحماس طالع، ولكن الروح الرياضية هي اللي ربحات فالأخير. صافرة النهاية ما كانتش كتفرق الناس، بالعكس كانت كتجمعهم فتصافح صادق وصورة جماعية كتقول: “المنافسة شرف… والصداقة قبل كلشي”.
محمد جحا، رئيس جمعية المحامين الشباب بخريبكة، أكد فتصريحو أن الهدف ماشي غير مباريات، بل خلق جسر تواصل بين القطاعات، وكسر روتين العمل اليومي، وإحياء روح الفريق فجو أخوي رمضاني.
الدوري عطى رسالة واضحة:
الرياضة ماشي ترف… الرياضة ثقافة.
والمستطيل الأخضر يقدر يكون مساحة ديال التقارب أكثر من أي قاعة اجتماعات.
فخريبكة، الكرة هاد الأسبوع ما كانتش غير لعبة… كانت مناسبة باش يتلاقاو الناس، يتفكّرو واحد الإنسان عزيز، ويرجعو شوية ديال الدفء الإنساني وسط سباق الحياة.
واش كاين أحسن من هاد الصورة فشهر الرحمة؟



