ديربي الفوسفاط ينتهي بخيبة لوصيكا أمام سريع وادي زم.
9 فبراير 2026
إدريس سحنون
لم يكن مساء الأحد 08 فبراير 2026 عاديا في مركب الفوسفاط بخريبكة. المدرجات امتلأت، والأمل كان حاضرا، لكن صافرة النهاية أعلنت خيبة جديدة لأنصار أولمبيك خريبكة، بعد الهزيمة أمام الجار سريع وادي زم بهدفين مقابل هدف واحد، ضمن الجولة 16 من بطولة القسم الوطني هواة.
دخل سريع وادي زم المباراة ببراغماتية واضحة، وتحكم في إيقاع اللعب خلال الشوط الأول، وقرأ ارتباك أصحاب الأرض بشكل جيد، فكان أكثر نجاعة، ونجح في إنهاء النصف الأول متقدما بهدفين دون رد، وسط ذهول جماهيري لم يعتد رؤية فريقه بهذه الهشاشة داخل قواعده.
في الشوط الثاني، تغير المشهد نسبيا. تحركت عناصر لوصيكا، وارتفع منسوب الرغبة، وظهرت محاولات العودة في النتيجة، غير أن الحماس لم يترجم إلى أهداف، بينما ظل السريع يشكل خطرا حقيقيا عبر الهجمات المرتدة، وكان قريبا من إضافة الهدف الثالث، قبل أن ينجح أولمبيك خريبكة في تقليص الفارق دون أن يغير ذلك من ملامح المباراة.
الهزيمة لم تمر مرور الكرام. في المدرجات، تحول الصمت إلى تساؤلات، والانتظار إلى غضب مكتوم. اختيارات المدرب خير الدين ميري، وغياب بعض الأسماء التي بصمت على مستويات جيدة في مباريات سابقة، كانت في صلب النقاش، فيما ارتفعت الأصوات المطالبة بمراجعة شاملة للمسار، خاصة في ظل توفر كل مقومات المنافسة على الصعود، باستثناء ما يراه الأنصار سوء استغلالها داخل المستطيل الأخضر.
ديربي الفوسفاط انتهى، لكن أسئلته ما تزال مفتوحة في خريبكة: هل كانت هذه الهزيمة مجرد تعثر عابر، أم أنها إنذار حقيقي لما تبقى من الموسم؟
نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد