أولمبيك خريبكة… ثلاثون عاما من المجد العربي والعودة إلى القميص التاريخي.
8 فبراير 2026
إدريس سحنون
مرت ثلاثون سنة على اللحظة التي خط فيها أولمبيك خريبكة اسمه بأحرف من ذهب على كأس العرب للأندية الفائزة بالكؤوس، بعد انتصاره التاريخي على نادي الفيصلي الأردني في عمان سنة 1996. واليوم، يعيش عشاق الكرة الفوسفاطية نفس الحماس، لكن بطريقة جديدة… عبر العودة إلى القميص الذي شهد تلك الانتصارات الخالدة.
المكتب المسير، في شخص لجنته، لم يكتف بالذكرى، بل جعلها لحظة حية، تذكر كل لاعب وجمهور بأن الماضي لا ينسى، وأن المستقبل ينتظر خطوات جريئة. الأمل معقود على الشباب الحامل للمشعل، على اللاعبين الذين سيرتدون القميص التاريخي ويحملون الرمز والفخر، ليعيدوا أمجاد الكرة الفوسفاطية ويكتبوا فصولا جديدة في تاريخ النادي.
هذه ليست مجرد ذكرى، بل دعوة لكل عاشق للأخضر أن يعيش مع الفريق الحلم ذاته، ويؤمن بأن العودة إلى أقسام الأضواء ليست حلما بعيدا، بل هدف قريب على أيدي هؤلاء الذين يملكون الشجاعة والعزيمة.
نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد