إدريس سحنون
أعلنت لجنة تصريف أعمال أولمبيك خريبكة، في 28 غشت 2025، عن إطلاق برنامج استعجالي يهدف إلى إعادة ترتيب البيت الداخلي للفريق بعد نزوله إلى قسم الهواة، وذلك عقب اجتماعها مع ممثلي المجمع الشريف للفوسفاط والسلطات المحلية.
ويتضمن البرنامج أولويات عاجلة، أبرزها التعاقد مع الطاقم التقني واللاعبين، وتسوية النزاعات القانونية العالقة، وتنظيم معسكر إعدادي للموسم المقبل، إلى جانب افتحاص مالي دقيق لتشخيص الوضعية الحالية، مع الانفتاح على مختلف الفاعلين المحليين والجهويين لدعم مسار الإصلاح.
ويشار إلى أن احتضان المجمع الشريف للفوسفاط للأندية مثل أولمبيك خريبكة، الدفاع الحسني الجديدي، وأولمبيك آسفي، كان يعني إدارة مباشرة للفريق من طرف المجمع، بحيث كان رئيس النادي غالبا إطارا تابعا لـOCP، وتخضع كل القرارات المالية والإدارية للمجمع.
وهو أمر صار في خبر كان. فالحضور الحالي لممثلي OCP في اجتماعات لجنة تصريف أعمال أولمبيك خريبكة، لا يعني عودة الاحتضان المباشر، بل يقتصر على المتابعة والمواكبة أو تقديم المشورة والدعم الجزئي ضمن برنامج إعادة الهيكلة.
ويأتي هذا التحرك بعد موجة احتجاجات جماهيرية خلال ماي ويونيو 2025، حيث وجه المنخرطون وجماهير “إلتراس غرين غوست” رسائل احتجاجية للمكتب المسير والمجمع، مطالبة بخطوات عملية لإعادة النادي إلى مكانته التاريخية.
وبينما تعول اللجنة على هذا البرنامج الاستعجالي لإعادة الثقة وترتيب الأوراق، يواصل الرأي الرياضي المحلي الضغط والمطالبة بخطوات ملموسة تعيد للفريق مكانته بين أندية الصفوة.