زنقة 36 – 22 يونيو 2025
فـ وقت اللي أحزاب كثيرة كتقلب على رضا الدولة وكتسنى التمويلات، الحركة الشعبية كتخدم، وكتشتغل، وكتأسس البديل.
فأجواء وطنية راقية، حضر أكثر من 2000 فلاح من كل ربوع المملكة لجمع عام وطني، واللي أطراتو اللجنة التحضيرية للمنظمة الشعبية للفلاحين، بحضور القادة الكبار: محمد أوزين، امحند العنصر، برلمانيين، منتخبين، وممثلين عن النقابات والجمعيات.
لكن المفاجأة الكبيرة؟
الحركة ماعندهاش دعم مالي من الدولة، ماعندهاش التمويل الكلاسيكي، ومع ذلك خدامة وكتخدم بجدية.
هادي مشي شعبوية، هادي إرادة سياسية وعمل ميداني.
أوزين، الأمين العام، كيخدم بحال المجاهد فهاد المرحلة. ما كاين لا ميزانيات ضخمة، لا ريع، لا امتيازات. كاين غير الاقتناع بواحد البديل حركي حقيقي.
فالوقت اللي كيبان فيه العياء على بعض الأحزاب، الحركة الشعبية كتجمع أذرعها كاملة: الشبيبة، المرأة، المهنيين، الطلبة، وها هي اليوم كتزيد الفلاحين.
واش هادي مجرد حملة؟ لا. هادي استراتيجية.
واش الهدف انتخابات؟ لا. الهدف بناء تنظيم قوي مستقل
أوزين فالكلمة ديالو ما جاش يتباكى، جاب مشروع بديل، جاب أفكار عملية:
تسهيل التمويل الفلاحي
تأمين حقيقي ضد الجفاف والكوارث
تحفيز الفلاح الصغير
الاستثمار في التقنيات الحديثة
إنقاذ القطاع من العشوائية
واش سهل تحقق هاد الشي بلا فلوس؟
أكيد لا.
ولكن الحركة الشعبية كتشتغل بفكر وطني مستقل، ماشي فكر التبعية.
هنا السؤال الحقيقي:
إذا كانت الحركة بلا دعم، وبلا سلطة، وكتنجح تنظيميًا…
فشنو غادي تدير إلى خذات المسؤولية فالحكومة؟