بقلم:غزة مجيد
هادشي ماشي إشاعة ديال المقاهي، وماشي تصفية حسابات بين الشركاء كما غادي يحاولو البعض يسوقو… هادي مراسلة رسمية خرجات للعلن وكتطرح أسئلة ثقيلة داخل شركة FCK بخريبكة.
صلاح نزار، بصفته مساهم فالشركة، راسل المدير الإقليمي للضرائب بسطات/شعبة خريبكة، وطلب بشكل مباشر يعرف الوضعية الضريبية للشركة، بعدما قال بالواضح أن الشركة ما قدماتش البيانات المالية ديالها لمدة عامين.
قال عامين والشركة ساكتة…
عامين والمساهم كيسول…
وعامين ربما كاين اللي باغي كلشي يبقى تحت الطابلة.
صلاح نزار قال بوضوح بأنه باغي يعرف واش الشركة خاضعة لإجراءات تحصيل قسري، أو تقييمات ضريبية تلقائية بسبب عدم التصريح.
بمعنى آخر:
واش الأمور قانونية؟
ولا كاين شي خلل كبير داخل التسيير؟
المشكل الحقيقي ماشي فالرسالة… المشكل علاش مساهم اضطر يمشي عند الضرائب باش يعرف شنو واقع فشركة هو شريك فيها؟
فين التقارير المالية؟
فين التواصل مع المساهمين؟
وفين الشفافية؟
إلى كانت الأمور واضحة، علاش هاد الضباب كامل؟
وأي جهة غادي تحاول تخرج هاد الملف على أنه مجرد خلاف شخصي، راه كتضحك على الناس، لأن الوثائق كتهضر، والمراسلات الرسمية عمرها ما كانت “نميمة”.
الكرة الآن عند إدارة الشركة:
إما تخرج وتوضح للرأي العام وللمساهمين حقيقة الوضع المالي والضريبي…
وإما يبقى السؤال مطروح:
شكون مستافد من الصمت داخل FCK؟



