بقلم:غزة مجيد
جلسة علنية فمجلس خريبكة… والرئيس داير حالة مع الهواتف، مع اللايف، مع التصوير، مع شكون … وكأن المشكل هو الكاميرا، ماشي اللي كيتفضح قدامها.
إلا كانت الجلسة علنية، مالك خايف؟
وإلا كان شي واحد صور، راه صور الواقع ما خلقوش.
وزيد عليها…
إلى كان شي عضو كيدير سلوكات ماشي عادية، كيتفوه، كيعكر الجلسة، ولا كيدير حركات كتجيب غير التقشاب… فين هو الرئيس باش يوقفو عند حدو؟ ولا الشدة غير على المواطنين والهواتف؟
باش نكونو واضحين:
اللي كيحك نيفو وسط جلسة رسمية قدام الناس اودخل الاصبع تاعو حتى قرب العينو ، هو اللي عطى المادة للسوشل ميديا.
واللي كيتصرف بلا احترام، هو اللي فتح الباب للسخرية.
ومن بعد ماشي معقول تبكيو على “التنمر” وأنتم اللي صنعتو المشهد بيديكم.
وحتى اللي كيجي للدورات غير باش يتفوه او فيه النعاس هدا هو الاحترام … راه معروف شنو باغي: الفوضى، ماشي المصلحة العامة.
الكل مسؤول:
الرئيس على ضبط الجلسة،
الأعضاء على احترام المؤسسة،
واللي عندو شي ملف يهضر فيه… يهضر بعقلو ماشي اخسي صبعو في أنفو.
خريبكة عندها مشاكل كبار… وأنتم غارقين فحروب الهواتف والسلوكات اللي كتبهدل الجميع. احترمو الناس… باش الناس تحترمكم.



