خريبكة تستبق العطش بمشاريع مائية كبرى.. 365 مليون درهم لتأمين الماء الشروب بالإقليم

منذ 5 ساعات
خريبكة تستبق العطش بمشاريع مائية كبرى.. 365 مليون درهم لتأمين الماء الشروب بالإقليم

بقلم: غزة مجيد

إلى كاين شي ملف ما كيقبلش التأجيل، فهو الماء. لأنه منين كينقطع الماء، ما كيبقاش المواطن كيسول على السياسة ولا على الوعود، كيسول غير: فين الما؟ وهاد السؤال هو اللي خلا ملف الأمن المائي يولي اليوم من بين أكبر رهانات الدولة.

نهار الثلاثاء 14 يوليوز 2026، وبمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش أسلافه المنعمين، أعطيت بجماعة تاشرافت بإقليم خريبكة انطلاقة برنامج مائي ضخم بكلفة إجمالية تناهز 365 مليون درهم، بحضور عامل الإقليم مولاي هشام المدغري العلوي، والمدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، طارق حمان.

البرنامج ماشي مجرد أرقام كيتعلن عليها فبلاغات، ولكن أوراش كتنزل للميدان. الهدف ديالها واضح: تأمين الماء الشروب لمدينة خريبكة والمراكز المجاورة، وتقوية منظومة الجر باش تبقى قادرة تواكب الطلب المتزايد، خصوصاً مع سنوات الجفاف اللي ولات واقعاً ماشي استثناء.

الشق الأول من المشروع، بكلفة 95 مليون درهم، كيهم إنجاز 14 كيلومتراً من قنوات الجر انطلاقاً من محطة المعالجة بسد آيت مسعود، باستعمال قنوات فولاذية بأقطار كبيرة. المشروع ممول من المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، بدعم من البنك الألماني للتنمية والبنك الأوروبي للاستثمار، ومن المرتقب يدخل حيز الاستغلال قبل متم سنة 2026.

أما باقي البرنامج، اللي كتبلغ كلفتو 270 مليون درهم، فيشمل توسيع محطة إزالة الأملاح المعدنية، وإنجاز خزانين بسعة إجمالية تصل إلى 50 ألف متر مكعب، ثم إنجاز الشطر الثالث من قنوات الجر. وهي استثمارات ما كتعنيش غير بناء منشآت، بل كتؤمن مستقبل منطقة كاملة.

اللي كيتابع الشأن المحلي بخريبكة، يقدر يلاحظ أن المشاريع ذات الأولوية ولات حاضرة بقوة خلال المرحلة الأخيرة. ومنذ التحاق عامل الإقليم، مولاي هشام المدغري العلوي، برز اهتمام واضح بالأوراش المرتبطة بالبنيات التحتية والخدمات الأساسية، مع تتبع ميداني لوتيرة الإنجاز، لأن التنمية الحقيقية ما كتتقاسش بعدد الاجتماعات، ولكن بسرعة إخراج المشاريع إلى أرض الواقع.

فالمال العام ماشي أرقام كتكتب فالميزانيات، ولا اعتمادات كتعلن فالمناسبات. قيمتو الحقيقية هي ملي كيتحول إلى مشاريع كتخدم المواطن، وكتحل مشاكل حقيقية، وكتخلق أثراً كيبقى لسنوات. وهاد النوع من المشاريع هو اللي كيترجم فعلاً معنى ربط المسؤولية بالإنجاز.

وخريبكة اليوم محتاجة لهاد النفس التنموي أكثر من أي وقت مضى. لأن المواطن ما كيهموش شكون غادي ياخذ الفضل، بقدر ما كيهمو يلقى الماء فالصنبور، والخدمة العمومية فالمستوى، والمشاريع خارجة من الورق للميدان. وفي النهاية، التاريخ المحلي ما كيحتافظش بالخطب، كيحتافظ بالأوراش اللي بدلات حياة الناس.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق