“درب الموسطاج” يرفع ستار الفرجة ببني ملال: حين يترجم الركح نبض الشارع بلمسات شبابية.

منذ 4 ساعات
“درب الموسطاج” يرفع ستار الفرجة ببني ملال: حين يترجم الركح نبض الشارع بلمسات شبابية.

إدريس سحنون

تستعد مدينة بني ملال لرفع الستار عن تجربة مسرحية واعدة بعنوان “درب الموسطاج”، وهي الثمرة الجديدة لفرقة “اكتوريا” التي تسعى من خلالها إلى تجديد اللقاء بالجمهور المحلي ومصالحة الساكنة مع الركح.

ومن المنتظر أن تحتضن خشبة دار الثقافة ببني ملال فصول هذا العرض مساء يوم السبت 11 أبريل 2026، انطلاقا من الساعة السادسة والنصف، في موعد ثقافي يأتي بتنسيق مع المركز الثقافي وتحت إشراف المديرية الجهوية للثقافة.

صاغ تفاصيل هذا العمل الفني الفنان نصر الدين الهوفي، الذي لم يكتف بالتأليف والإخراج بل أشرف أيضا على السينوغرافيا، ليقدم رؤية إبداعية تنهل من صلب الحياة اليومية. المسرحية تغوص في عوالم إنسانية رحبة، حيث تتشابك فيها الأحلام بالواقع في قالب فني يراوح بين الكوميديا السوداء والبعد الدرامي، سعيا وراء استعادة تلك الروح المسرحية التي تلامس هموم المجتمع وتطلعاته.

وتتجسد حيوية العرض من خلال طاقات شابة واعدة تؤثث فضاء الركح، حيث يشارك في التشخيص كل من: حمو أوخلود، وفرح الخاوي، وإيمان بن كعرير، ونصر الدين الهوفي، إلى جانب أنس أزلماط، وآية البوستاوي، ومنية أوفاية، وعمر بوتغلالين، وصلاح الدين زاير. هذه التشكيلة تعكس دينامية الجيل الجديد من الممارسين المسرحيين بجهة بني ملال خنيفرة، وقدرتهم على حمل مشعل الفن الرابع.

ولأن الفرجة المسرحية لا تكتمل إلا بجودة الصورة والصوت، يتولى نور الدين العكاري إدارة الجوانب التقنية، لضمان تناغم تقني يخدم السينوغرافيا ويعزز من جمالية الأداء الركحي. ويشكل “درب الموسطاج” فرصة سانحة للجمهور لاكتشاف مسارات إنسانية متباينة، يتحول فيها المسرح إلى فضاء للتفكير والتأمل بقدر ما هو مساحة للضحك والترفيه، في دعوة مفتوحة لعشاق الفن الراقي للاستمتاع بجرعة إبداعية جديدة تليق بتاريخ المدينة الثقافي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق