بقلم: غزة مجيد
جماعة أكادير بدلت لوحات “قف” وأضافت إليها اللغة الأمازيغية بحروف تيفيناغ.
تفصيل صغير؟ ربما… لكن الرسالة كبيرة: الأمازيغية ليست فقط في الدستور، بل يجب أن تكون في الشارع، في الحياة اليومية، وفي الفضاء العمومي.
هذه المبادرة وضعت العديد من المدن أمام المرآة… ومن بينها خريبكة.
السؤال الذي يطرح اليوم:
أين هي جماعة خريبكة من كل هذا؟
هل المدينة لا تضم ناطقين بالأمازيغية؟
أم أن الأمازيغية ليست ضمن الأولويات؟
أم أن المجلس منشغل فقط بترقيع مشاريع تبدأ ولا تكتمل؟
لكن إذا استمرت نفس العقلية: “دابا ماشي وقتها”…
سنظل دائما خطوة خلف الآخرين.





