حديقة اليسمينة 2 بخريبكة… فلوس كبار وتسيير زيرو: التدشين نجح… والتسيير فشل

22 مارس 2026
حديقة اليسمينة 2 بخريبكة… فلوس كبار وتسيير زيرو: التدشين نجح… والتسيير فشل

بقلم:غزة مجيد

هاد الصورة ماشي من مخلفات حرب فإسرائيل، ولا من آثار صواريخ إيران…
هاد الصورة من حديقة اليسمينة 2 بخريبكة، واللي واقع فيها غير نتيجة مباشرة للإهمال وسوء التسيير.
باش نفسرو اللي واقع فحديقة اليسمينة 2.
اللي واقع واضح وبسيط: الإهمال دار خدمتو… وربح.

هاد الحديقة اللي جاية خلف المنطقة الحضرية الأولى، تصرف عليها الملايين من طرف مجموعة OCP، وكانت مفروض تكون متنفس حقيقي لساكنة خريبكة. ولكن الواقع اليوم كيهضر بوحدو: مشروع كبير… وتسيير ضعيف بزاف، لدرجة الغياب.

الأشجار مهملة، الإنارة طافية، الممرات مهروسة، والنظافة غايبة، وحتى العشب الأخضر اختفى.
واش هادي هي الحديقة اللي تصرف عليها هاد الشي كامل؟
واش هادشي هو التصور ديال التهيئة؟

المشكل ماشي فالإمكانيات، المشكل فالعقلية.
حيت إلى كانت الفلوس كتتصرف فالبداية، وماكاينش اللي يتابع ويحافظ، النتيجة معروفة: كلشي كيتخسر بسرعة.

كاين الفلوس… وماكاينش المراقبة.
كاين المشروع… وماكاينش التسيير.
كاين المجلس… ولكن ماكاينش الأثر.

والأخطر من هاد الشي كامل، هو أن هاد الوضع ولى عادي.
حتى واحد ما كيهضر، وحتى واحد ما كيتحاسب.
حنا ما باغيينش نضعفو حتى شي جهة، ولكن مايمكنش نسكتو على اللي باين.
إلى كنا غالطين، وريو لينا العكس:
فين هي الصيانة؟
فين هو التتبع؟
فين هو الحفاظ على هاد الفضاء؟

حيت اللي كيبان دابا، ماشي غير تقصير…
هادشي اسميتو ضياع ديال المال العام، وضياع ديال فرصة كانت تقدر تكون حاجة زوينة للمدينة.
حديقة اليسمينة 2 ما خسراتهاش الظروف…
خسرها سوء التسيير.

سؤال بريئ إلى هاد الحديقة تصرف عليها هاد الملايين ووصلات لهاد الحالة… شكون المسؤول؟
واش غادي شي واحد يتحاسب، ولا غادي نبقاو غير كنتفرجو حتى يضيع كلشي؟

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق