إدريس سحنون
يواصل أولمبيك خريبكة نتائجه المخيبة للآمال في بطولة القسم الوطني الثاني، بعد تعرضه لهزيمته التاسعة هذا الموسم أمام شباب المسيرة بهدف دون رد، في المباراة التي جمعت الفريقين أمس الأحد 16 مارس 2025 بملعب مولاي رشيد بالعيون، ضمن الجولة 21 من الدوري المغربي الاحترافي الثاني. وبهذه الخسارة، تجمد رصيد الأولمبيك عند 18 نقطة، ليحتل المركز ما قبل الأخير، في وضعية تهدد مستقبله وتفرض عليه تحقيق نتائج إيجابية في قادم الجولات لتفادي شبح الهبوط.
وتتزامن هذه النتائج السلبية مع أزمة إدارية ومالية خانقة يعيشها الفريق منذ هبوطه من القسم الأول، حيث لم يتمكن المكتب المديري الجديد، برئاسة الحبيب كنوزي، من إيجاد حلول ناجعة لإعادة التوازن للنادي. فقد ورث المكتب الحالي وضعا ماليا كارثيا بسبب الديون المتراكمة من التسيير السابق، ما دفع الجماهير والمنخرطين للمطالبة بفتح تحقيق قضائي وإجراء افتحاص مالي من قبل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.
ورغم الدعم المالي الذي قدمته الجهات المنتخبة، والتغييرات المستمرة على مستوى الطاقم التقني، لم تنعكس هذه الجهود على أداء الفريق، الذي اكتفى بثلاثة انتصارات فقط، مقابل تسعة تعادلات وتسع هزائم في 21 مباراة. وفي ظل غياب رؤية واضحة لإدارة الأزمة، تتفاقم حالة الإحباط وسط الجماهير، التي ترى أن الحل الوحيد لإنقاذ النادي يكمن في عودة المكتب الشريف للفوسفاط إلى تدبير شؤون الفريق، معتبرة أن تسليم زمام الأمور لجهات خارجية كان خطأ فادحا أدى إلى الفوضى والانهيار المستمر.
وفي انتظار مواجهة رجاء بني ملال في الجولة المقبلة، يبقى السؤال مطروحا: هل يستطيع أولمبيك خريبكة تجاوز هذه العاصفة واستعادة أمجاده، أم أن سيناريو السقوط إلى الأقسام الدنيا بات وشيكا؟