زنقة36غزة مجيد
بمناسبة عيد الشباب لسنة 2024، أصدر جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، عفواً ملكياً شمل 708 شخصاً من مختلف محاكم المملكة. يأتي هذا العفو الملكي كجزء من التقاليد الراسخة في المغرب، التي تعكس قيم الرحمة والتسامح التي يحرص جلالة الملك على تجسيدها في كل المناسبات الوطنية والدينية.
وقد شمل العفو الملكي نوعين من المستفيدين:
– **المستفيدون في حالة اعتقال**، الذين بلغ عددهم 474 نزيلاً، وتم توزيع العفو بينهم على النحو التالي:
– التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة 442 نزيلاً.
– تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة 4 نزلاء.
– **المستفيدون في حالة سراح**، الذين بلغ عددهم 234 شخصاً، موزعين على النحو التالي:
– العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة 31 شخصاً.
– العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة 11 شخصاً.
– العفو من الغرامة لفائدة 183 شخصاً.
– العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة 9 أشخاص.
هذا العفو الملكي يعكس حرص جلالة الملك على تعزيز قيم التسامح والعفو، ويؤكد مرة أخرى التزامه بالاستجابة لحاجات شعبه، وبالخصوص إعادة تأهيل السجناء وإعطائهم فرصة جديدة للاندماج في المجتمع.
إن هذه المبادرة الملكية تجسد قيم الرحمة والرأفة التي يتبناها جلالة الملك، وترسخ تقاليد التسامح والعفو التي تُعد جزءاً لا يتجزأ من الهوية المغربية. وفي هذا السياق، يظل جلالة الملك محمد السادس رمزاً للوحدة والرحمة، دائم الحرص على مصلحة شعبه وازدهار وطنه.
نسأل الله تعالى أن يديم على جلالة الملك الصحة والعافية، وأن يعيد عليه أمثال هذه المناسبات بالخير واليمن والبركات، وأن يحفظ ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة.