أولمبيك خريبكة يرد بقوة.. رباعية تعيد الثقة وهشام لويسي يطلب الصبر.

منذ ساعتين
أولمبيك خريبكة يرد بقوة.. رباعية تعيد الثقة وهشام لويسي يطلب الصبر.

إدريس سحنون

وجه أولمبيك خريبكة رسالة قوية في الجولة الثانية من بطولة القسم الوطني الثاني، بعدما أمطر شباك ضيفه شباب أطلس خنيفرة بأربعة أهداف دون رد، مساء السبت 3 أكتوبر، على أرضية ملعب الفوسفاط، ليحقق بذلك أول انتصار له هذا الموسم ويضع خلفه بداية متعثرة عقب هزيمة الجولة الأولى أمام أولمبيك الدشيرة.

ودخل الفريق الخريبكي المباراة بعزيمة واضحة على تصحيح المسار، فكان السبق مبكرا عن طريق أيوب حايكي من ضربة جزاء، قبل أن يضاعف حمزة قرقور الغلة خلال الشوط الأول. وبعد الاستراحة حاول شباب أطلس خنيفرة العودة إلى أجواء اللقاء، غير أن أصحاب الأرض حافظوا على تماسكهم، وأضافوا هدفين في الدقائق الأخيرة بواسطة زكرياء الصافي وصلاح الدين إيشان، ليكتمل الانتصار برباعية نظيفة.

ولم يكن الانتصار مهما فقط من زاوية النتيجة، بل حمل أيضا مؤشرات إيجابية لفريق عرف تغييرات واسعة على مستوى تركيبته البشرية، وهو ما يجعل الانسجام والفعالية من أبرز التحديات التي تواجه الطاقم التقني في بداية الموسم.

وعقب المباراة، شدد هشام لويسي، مدرب أولمبيك خريبكة، على أن فريقه لم يكن أمامه مجال كبير للخطأ بعد هزيمة الجولة الأولى، مؤكدا أن اللاعبين قدموا مباراة جيدة هذه المرة، وأن الفعالية الهجومية حضرت بالشكل المطلوب.

وأوضح لويسي أن الفريق يوجد حاليا في منحى تصاعدي، لكنه يحتاج إلى بعض الوقت حتى يبلغ المستوى الذي يطمح إليه، خاصة أن تركيبته البشرية تغيرت بنسبة تقارب 90 في المائة، وهو ما يجعل بناء فريق متجانس عملية لا يمكن اختصارها في مباراتين أو ثلاث.

وقال المدرب إن المطلوب في هذه المرحلة هو الصبر على المجموعة ومنح اللاعبين الدعم والثقة، مبرزا أن أولمبيك خريبكة لا يزال يتوفر على مجموعة كبيرة من اللاعبين، وبالتالي فإن الحديث عن تشكيلة أساسية نهائية سابق لأوانه، لأن كل مباراة تفرض اختياراتها ورجالها.

وبخصوص الإيقاع العام للفريق، أوضح لويسي أن عددا من اللاعبين الجدد لم يخوضوا سوى مباريات قليلة بقميص الأولمبيك، ولذلك لم يصل الفريق بعد إلى كامل جاهزيته وانسجامه، متوقعا أن تبدأ الصورة في الوضوح أكثر بعد الجولة الخامسة أو السادسة، حين يستعيد اللاعبون إيقاع المباريات وتتضح ملامح المجموعة بشكل أكبر.

وفي حديثه عن مواجهة شباب أطلس خنيفرة، رفض لويسي اختزال الفوز في كون فريقه استغل نقاط ضعف المنافس، مؤكدا أن لاعبيه ركزوا بالأساس على تقديم مباراة جيدة من جانبهم. واعتبر أن الهدف المبكر منح الفريق ثقة إضافية وساعده على التحكم في مجريات اللقاء، في وقت لم يتمكن فيه الضيف من الدخول في أجواء المباراة بالشكل المنتظر.

أما بشأن الطموح خلال الموسم، فكان لويسي واضحا في التأكيد على أن أولمبيك خريبكة سيتعامل مع البطولة مباراة بمباراة، موضحا أن الهدف في كل مواجهة هو تحقيق الفوز، دون الانشغال منذ الآن بحسابات بعيدة مرتبطة بعدد معين من المباريات أو النقاط.

وفي المقابل، أقر مدرب الأولمبيك بوجود تفاوت في الإمكانيات بين عدد من أندية القسم الوطني الثاني، خصوصا الفرق التي قامت بانتدابات قوية، لكنه أكد أن فريقه يسير في الطريق الصحيح، وأن العمل التدريجي مع المجموعة الجديدة يمكن أن يعطي نتائجه مع مرور الجولات.

وبعد رباعية خنيفرة، يبدو أن أولمبيك خريبكة كسب أكثر من ثلاث نقاط؛ فقد استعاد الثقة وفتح صفحة جديدة مع جماهيره، فيما يصر هشام لويسي على أن الحكم الحقيقي على الفريق لن يكون في بدايات الموسم، وإنما بعد أن تمنح المجموعة الجديدة الوقت الكافي للتجانس وإظهار إمكانياتها.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق