مراكش
في مشهد سياسي لافت، احتضنت مراكش، مساء الجمعة 21 غشت 2026، لقاءً تواصلياً لحزب الحركة الشعبية، ترأسه الأمين العام محمد أوزين، ضمن سلسلة لقاءات “Let’s Talk” التي يقودها الحزب بعدد من المدن المغربية. وكان الحزب قد أعلن مسبقاً عن تنظيم اللقاء بقاعة هيئة المحامين بمنطقة تاركة.
وحسب المعطيات المتداولة من داخل اللقاء، فقد ناهز الحضور 1900 مناضل ومناضلة، في تعبئة تنظيمية حملت أكثر من رسالة، خصوصاً مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر 2026.
الحضور الكثيف بمراكش يأتي امتداداً لدينامية ميدانية يقودها أوزين منذ أسابيع، بعدما سجل الحزب تجمعات ولقاءات بعدد من المدن والأقاليم، كان آخرها لقاء سيدي بنور الذي تحدثت تقارير إعلامية عن حضور تجاوز أربعة آلاف مشارك.
وبعيداً عن لغة الأرقام، فإن الصورة القادمة من مراكش تضع الأحزاب المنافسة أمام سؤال سياسي واضح: هل بدأت الحركة الشعبية مبكراً في تحويل “جا الوقت” من مجرد شعار إلى ماكينة تعبئة انتخابية على الأرض؟
المؤكد أن أوزين اختار النزول إلى الميدان، مدينة بعد أخرى، في وقت بدأ فيه العد العكسي للانتخابات. أما الجواب الحقيقي عن حجم هذه التعبئة ووزنها الانتخابي، فلن تعطيه القاعات الممتلئة وحدها… بل صناديق الاقتراع.




