بقلم:غزة مجيد
إذا بغيت تعرف واش الرصيف باقي عندو وظيفة فخريبكة، خرج غي دير دويرة قصيرة. غادي تلقى الكراسي والطاولات سابقينك، والمواطن هو اللي خاصو يطلب السماح باش يدوز. وإذا ما لقا حتى بلاصة، ما عندوش حل غير يهبط للطريق ويغامر بحياتو بين السيارات.
اللي كيتفرج على هاد المشهد يطرح سؤال بسيط: شكون عطى الضوء الأخضر باش يتحول الرصيف من ملك عمومي إلى “تيراس مفتوح؟ واش احتلال الملك العمومي ولى منظر عادي؟
ماشي ضد المقاهي ولا ضد التجارة، بالعكس، ولكن الرزق ما خاصوش يكون على حساب سلامة الناس. الطفل، الشيخ، الأم اللي دافعة الكروسة، وذوو الاحتياجات الخاصة… كاملين ولى خاصهم ينافسو الطوموبيلات لأن الرصيف تقسم بين الكراسي والطاولات.
السؤال المحرج اليوم ماشي شكون احتل الرصيف، لأن الجميع كيشوف. السؤال الحقيقي هو: فين هي الجهات اللي خاصها تحمي الملك العمومي؟ وفين هي الحملات اللي كتطبق القانون على الجميع بلا استثناء؟
خريبكة ما خاصهاش بيانات ولا شعارات. خاصها قرار يعيد الرصيف للمواطن، ويقول بوضوح: الملك العمومي ماشي غنيمة، والقانون ما خاصوش يبقى كيتفرج.


