خريبكة.. «السماوي» كيرجع للواجهة والبحث جاري لكشف الحقيقة

10 أغسطس 2026
خريبكة.. «السماوي» كيرجع للواجهة والبحث جاري لكشف الحقيقة

بقلم:غزة مجيد

رجع موضوع «السماوي»، أو السرقة والنصب عن طريق الإلهاء والتأثير على الضحية، للواجهة من جديد بمدينة خريبكة، بعدما تم الاستماع لجوج أشخاص قالو إنهم تعرضو لعمليات نصب بطريقة غريبة، وما فاقوش باللي وقع حتى كانت العملية سالات.

وحسب المعطيات اللي توصلنا بها، فالضحيتين صرحو بأنهم دخلو فحديث وتواصل مع أشخاص ما كانوش شاكّين فيهم فالأول، قبل ما تتطور الأمور بطريقة خلاتهم، حسب تصريحاتهم، يعطيو الفلوس ديالهم طواعية، بلا ما يكونو واعيين بشكل كامل باللي كان كيوقع فداك الوقت.

اللي كيخلي هاد القضية مثيرة للانتباه هو أن الضحايا، حسب تصريحاتهم، ما حسوش باللي تعرضو لعملية نصب إلا من بعد ما سالات الواقعة، ومن بعد بداو كيرجعو الأحداث وكيحاولو يفهمو كيفاش خرجات منهم الفلوس بهاد الطريقة.

وفي تطور جديد، علمنا أن البحث اللي كيتدار حاليا عرف توثيق واحد الشخص المشتبه فارتباطو بهاد العمليات، وهي معطيات يمكن تساعد المحققين فالكشف على هويتو، وتحديد واش عندو علاقة مباشرة بالوقائع اللي تم التبليغ عليها.

ولكن، وفي انتظار استكمال البحث، خاص التأكيد أن أي شخص كيبقى مشتبه فيه فقط، والمسؤولية ما كتثبتش غير بالاشتباه، وإنما بالبحث والتحقيق وما تقررو الجهات القضائية المختصة.

هاد النوع ديال النصب كيعتمد، حسب ما هو متداول، على الإلهاء، الاستدراج والتأثير على تركيز الضحية، وكيقدر يخلي الإنسان ما يستوعبش شنو وقع ليه حتى من بعد ما كتكون العملية سالات.

والسؤال اللي كيطرح راسو اليوم فخريبكة: واش هاد الحالات مجرد وقائع معزولة، ولا كاين أسلوب منظم كيتعاود وكيستهدف مواطنين آخرين؟

البحث مازال جاري، والخيوط بدات كتجمع، خصوصا مع توثيق أحد المشتبه فيهم. والساكنة كتنتظر أن تكشف الأبحاث الحقيقة كاملة، وتحدد المسؤوليات، وتحمي المواطنين من هاد الأساليب اللي كتخلي الضحية مرات ما يعرفش حتى كيفاش تعرض للنصب.

فـ«السماوي» ماشي غير سرقة ديال الفلوس.. الخطير هو أن الضحية كتكون مقتانعة أنها هي اللي اختارت تعطي، قبل ما تكتشف أنها كانت ضحية عملية استدراج.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق