بقلم:غزة مجيد
فوقت كيتخلع فيه بزاف ديال التلاميذ من كلمة “الشفوي”، خصوصاً مع اقتراب امتحانات الباك، خرجات مبادرة مختلفة فمدينة خريبكة، كتقول بصريح العبارة: الخوف ماشي قدر… ويمكن يتكسر.
نهار الأحد 5 أبريل 2026، الخزانة الوسائطية تحولات لخلية ديال الحماس والتعلم، فين تجمعو أكثر من 220 تلميذ وتلميذة فواحد الورشة المجانية بعنوان: “كيف أنجح في امتحاني الشفوي”، من تنظيم مركز “براين”، وضمن برنامج سميتو “أبحر نحو أحلامك”.
الورشة ما كانتش غير كلام نظري… بل كانت خدمة فالميدان. الخبير عبد الإله بعلوش، ومعاه الأستاذ محمد الرفادي، دخلو مباشرة فلب الموضوع:
كيفاش تهضر بثقة؟ كيفاش تواجه الجمهور بلا ما ترتبك؟ كيفاش تستعمل لغة الجسد باش تبان متمكن؟
التلاميذ ما جاوش غير يسمعو… جاو يجربو، يخطّيو، ويصلحو. تمارين تطبيقية، تفاعل مباشر، وضحك حتى هو كان حاضر… حيث التعلم ماشي بالضرورة يكون ثقيل.
الرسالة كانت واضحة:
النجاح فالشفوي ماشي حظ… بل مهارة كتتعلم.
المثير فالمبادرة هو أنها ما حبساتش عند التلاميذ فقط، بل حتى الآباء كان عندهم نصيب من الحضور، فإشارة ذكية بلي الدعم ماشي غير فالمدرسة، بل حتى فالدار.
ومن جهة أخرى، الخزانة الوسائطية كتأكد مرة أخرى أنها ماشي غير فضاء ديال الكتب، بل منصة حقيقية لصناعة الفرص، واحتضان أفكار اللي باغيين يدفعو بالشباب لقدّام.
فمدينة بحال خريبكة، اللي محتاجة بزاف ديال المبادرات النوعية، هاد الخطوة كتبان صغيرة فالشكل… ولكن كبيرة فالأثر.
حيت فالنهاية،
تلميذ عندو الثقة… يقدر يدير الفرق.


