بقلم: غزة مجيد
الحكومة حددات رسميا الأربعاء 23 شتنبر 2026 موعد الانتخابات التشريعية. خبر عادي فالعاصمة… لكن فمدن بحال أبي الجعد راه كيخلط الحسابات.
علاش؟
حيت نفس الفترة كانت مبرمجة فيها توريدة موسم بوعبيد الشرقي، واحد الموعد اللي تعودات عليه المدينة: الخيل، السربات، البارود، والناس اللي كيجيو من كل جهة.
ولكن ملي جا تاريخ الانتخابات، بدا الكلام يدور:
التبوريدة غادي تتأجل… وغالبا حتى أكتوبر.
علاش التأجيل؟
حيت السياسة ما كتخليش حتى شي حاجة تبقى غير فرجة.
الانتخابات جاية… والعيون متجهة لاسم واحد فالكواليس:
خليفة المجيدي، رئيس جماعة أبي الجعد.
كاين اللي كيهضر على حلم البرلمان، وكاين اللي كيشوفها مجرد إشاعة انتخابية بحال بزاف ديال الإشاعات اللي كيدورو قبل كل اقتراع.
ولكن السؤال اللي كيدور اليوم فالمجالس هو:
واش موسم بوعبيد الشرقي غادي يجي بعد الانتخابات باش يكون احتفال واحد…
ولا يمكن يتحول إلى جوج فرحات؟
فرحة البارود فالسربة…
وفرحة السياسة إلا طلع لقبة البرلمان اسم خليفة المجيدي فنتائج 23 شتنبر.
لكن الحقيقة اللي كيعرفها الجميع:
التبوريدة كتتحسم فالطلقة الأخيرة… والسياسة كتتحسم فالصندوق.
ودابا المدينة كتسول غير سؤال واحد:
أش كاين بصح؟
تبوريدة أكتوبر…
ولا حملة انتخابية سخونة قبلها؟
الأيام الجاية غادي تعطي الجواب.



