خريبكة: بقام.: غزة مجيد
تداولت مجموعات على تطبيق واتساب تسجيلًا صوتيًا منسوبًا لمقاول، موجَّهًا مباشرة إلى مقاول آخر، يتضمن تهديدات صريحة وخطيرة، واستحضار وقائع سابقة تتعلق بالقتل والابتزاز المالي، في خطاب يخرج عن كل الأعراف المهنية ويطرح شبهة أفعال يعاقب عليها القانون.
وحسب التسجيل المتداول، فإن المتحدث يصرّح بشكل واضح بعدم خوفه من أي جهة، مؤكدًا أنه “لا يخاف إلا من الله”، قبل أن يلوّح بواقعة قال إنه سبق أن هدد فيها محاميًا كانت تجمعه به خصومة، متحدثًا عن القتل، وذاكرًا مبلغًا ماليًا قدره 200 ألف أورو، في سياق ترهيبي لا يحتمل التأويل.
التفريغ الحرفي للتسجيل
أنا ما تنخاف لا من ريافة،
إلى كنتي بغيتي تهددني، كيف هددتي داك المحامي اللي مخاصم معاه،
بالقتيلة، ولا هديك…
وأنا ما كنخاف غير من الله سبحانه وتعالى.
أنا ما تنخاف لا من ريافة لا من حتى شي حاجة،
كنخاف غير من الله سبحانه وتعالى.
إلى كنتي بغيتي تهددني، كيف ما هددتي هداك المحامي بـ200 ألف أورو
ولا بالقتيلة،
ويدوزو عليه فالكودرون.
أنا كنخاف من الله، ونؤمن بالله.
إن مضمون هذا التسجيل، إذا ثبتت صحته ونسبته، لا يمكن اعتباره مجرد كلام في لحظة انفعال، بل يرقى إلى تهديد جنائي موثق بالصوت،
أمام خطورة ما ورد في التسجيل وتداوله الواسع، ترتفع المطالب بضرورة تدخل النيابة العامة المختصة وفتح تحقيق قضائي عاجل من أجل:
إن التغاضي عن مثل هذه التهديدات يشكل خطرًا حقيقيًا، لأن الكلمات حين تُترك دون مساءلة، قد تتحول إلى أفعال لا تُحمد عواقبها.
القانون وُجد ليُطبَّق قبل وقوع الجريمة،
وفتح التحقيق اصبح ضرورة ملحّة.



