غابة الخطوات تجمع أسرة الدفاع بخريبكة… نهار فيه الضحك، التكريم ورسائل تقيلة للداخل قبل الخارج

منذ ساعتين
غابة الخطوات تجمع أسرة الدفاع بخريبكة… نهار فيه الضحك، التكريم ورسائل تقيلة للداخل قبل الخارج

ذبقلم: غزة مجيد 

خريبكة ماشي غير محاكم وجلسات ومرافعات… خريبكة حتى إنسانية، وحتى “لمة” كتجمع أسرة الدفاع خارج قاعات التقاضي. نهار الأحد، غابة الخطوات تحوّلات لفضاء حيّ فيه الضحك، فيه الدراري كيجريو، وفيه المحامين والمحاميات رجّعو شوية للبساطة… بعيد على التوتر والملفات الثقيلة.

المبادرة دارتها هيئة المحامين بخريبكة، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، ولكن الرسالة كانت أعمق من مجرد احتفال عابر. الرسالة كانت واضحة: المهنة خاصها نفس إنساني، خاصها لقاءات خارج “الروب” اللي كيرمز للصرامة… باش يرجع التوازن، ويرجع الدفء اللي ممكن يضيع وسط زحمة الملفات والجلسات.

البداية كانت من قدّام مقر الهيئة، تجمع، قافلة، وتحرك جماعي للغابة. من اللول بان أن اليوم مختلف: فطور فالهوا الطلق، ضحك، وحضور قوي للعائلات. الدراري خداو نصيبهم من الفرحة بأنشطة تنشيطية، بإشراف “سكومة إيفنت” وعبيدات الرما وديجي عطى الإيقاع… والجو كان واضح: اليوم ديال “نساو شوية الصداع وخليو الروح ترتاح”.

لكن اللي كان باين بسيط، كان فالأصل عميق. حيث وسط الضحك، كاين رسائل. وسط اللعب، كاين واقع. حفل غذاء جمع الجميع، ومن بعد جا وقت الاعتراف: تكريم محاميات ومستخدمات الهيئة… ماشي غير تصفيق ولا صور، ولكن وقفة تقدير لمسار يومي فيه العطاء، وفيه الصبر، وفيه تحديات كتتعاود كل نهار.

نقيب الهيئة، السعيد الطاهري، ما خلاش الفرصة تدوز بلا ما يبعث إشارات واضحة. قالها بصريح العبارة: اللقاء ماشي غير ترفيه، بل محاولة لإعادة بناء جسور داخل أسرة الدفاع. حضور العائلات ماشي تفصيل ثانوي، بل خطوة باش يطيحو الحواجز، ويتبدل الجو، ويتفتح باب للتواصل اللي غالباً كيبقى مسدود داخل المكاتب وقاعات الجلسات.

وزاد كلامو عمق ملي هضر على المرأة داخل المهنة. المحامية، حسب تعبيره، ماشي غير فاعل قانوني… بل إنسانة كتوازن بين جبهتين: المحكمة والحياة. بين المرافعة والمسؤوليات اليومية. وهنا جا النداء اللي ما فيه حتى لبس: تكافؤ الفرص حق، وتمكين المرأة ضرورة، وماشي مجرد شعار كيتعاود فالمناسبات.

ومن بين السطور، كانت رسالة أكبر: العدالة ما كتتبناش غير بالنصوص القانونية، ولكن بثقافة داخلية. بثقافة الاعتراف بالمجهود، بثقافة الاحترام، وبروح التضامن اللي خاصها تكون حاضرة داخل الجسم المهني قبل ما نطلبوها من المجتمع.

اللحظة ديال تكريم النساء ما كانتش معزولة… بل كانت جزء من سياق كامل كيقول: خاص إعادة الاعتبار للجانب الإنساني داخل المهنة. لأن المحامي، كيفما كيدافع على حقوق الناس، حتى هو محتاج فضاءات يرتاح فيها، يلقى فيها التقدير، ويحس فيها بالانتماء.

اليوم تسالى بتوزيع شواهد على الأطفال، جولات داخل الغابة، وشاي وحلويات… ولكن الحقيقة، ماشي غير البرنامج اللي سالى، بل حتى صورة نمطية تبدلات. صورة المحامي الصارم تبدلات بصورة إنسان كيعرف يفرح، كيعرف يحتافل، وكيسعى يبني علاقات صحية داخل محيطو المهني.

وخا يكون النشاط ترفيهي، فهو فالأصل موقف. موقف كيقول: المهنة ما خاصهاش تبقى محصورة فالقانون فقط، بل خاصها تنفتح على الإنسان. لأن العدالة اللي بلا روح… كتولي إجراءات، ماشي رسالة.

فخريبكة، الرسالة وصلات بوضوح:
المحامي ماشي غير صوت كيترافع…
المحامي حتى إنسان كيقلب على التوازن.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.


الاخبار العاجلة

نستخدم ملفات الكوكيز لنسهل عليك استخدام موقعنا الإلكتروني ونكيف المحتوى والإعلانات وفقا لمتطلباتك واحتياجاتك الخاصة، لتوفير ميزات وسائل التواصل الاجتماعية ولتحليل حركة الزيارات لدينا...لمعرفة المزيد

موافق